ونقول لرأس الكفر أمريكا وأذنابها من طواغيت العرب والعجم: لا تفرحوا بمقتل إخواننا وقادتنا وعلمائنا فإن دماءهم نور أضاء لنا الطريق، ونار ستشتعل تحت أقدامكم -بإذن الله-.
وإلى أمتنا الإسلامية عامة وأهلنا في اليمن خاصة، نقول لكم: لقد رأيتم بأم أعينكم ما فعله الحوثي بأرضكم وبلادكم من نهبٍ وتدميرٍ لمنازل أهل السنة والمساجد ودور القرآن، وقتلٍ لأبنائكم، كل هذا يتم تحت مرأى ومَسمَع أمم الكفر التي تدَّعي أنها تحارب الإرهاب!
لقد تبيّنَ لكل ذي لب أنهم يقصدون بالإرهاب: محاربة الإسلام والمسلمين، وإلا فأيُّ إرهاب أكثر مما فعلتْهُ أمريكا التي تحمل راية مكافحة الإرهاب؟! وأي إرهاب أكبر وأكثر مما فعله الروافض بإخواننا المسلمين في الشام والعراق واليمن أخيرًا دون أن تمسهم الضربات الجوية ولم يُستَهدفوا بطلقة واحدة، بل على العكس تمامًا، دعموهم ماديًا وعسكريًا!
فأفيقوا يا أهل السنة، والْتفوا حول أبنائكم المجاهدين، وقفوا صفًا واحدًا لقتال عدوكم الحقيقي، ولا تنتظروا من أمم الكفر وأذنابها نصرةً لكم أو وقوفًا معكم، فقد بيَّن لنا ربنا حالهم بقوله: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} .
فيا ربِّ اغفر لعبدك حارث وارفع منزلته في عليين واخلفه في عَقِبِه خيرًا، واغفر للمسلمين والمسلمات، وفرج عن أسرانا وانصر مجاهدينا، ووحِّد صفَّنًا، وادحر أعداءنا واهزمهم، وصلِّ وسلم على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.