هو الشيخ الحافظ العلامة المحدث سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان فك الله أسره. الداعية الصادع بالحق الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر والشوكة في حلوق الطغاة.
ولد الشيخ حفظه الله في عام 1389هـ في مدينة بريدة ونشأ بها.
*صورة الشيخ*
وكما تعلمون رأي الشيخ سليمان -فك الله أسره- في التصوير، فإن الشيخ ليس له صور فيما أعلم إلا صورته على بطاقة الهوية، ولذلك فقد أخذت وصف الشيخ -فك الله أسره- من أحد تلامذته لأضع الوصف بين يديكم.
إليكم وصف الشيخ كما ورد على لسان أحد تلامذته، قال الشيخ أ. م. النجدي:"الشيخ حفظه الله يميل إلى القصر وليس بقصير، ونحيل الجسد، وهو أبيض، وفي عارضيه شعر ليس بالكثير".
*طلبه للعلم*
ترجم معاني الشّكر للشّيخ الّذي*بزّ الشّيوخ وفاقَ كل لداتِه
شيخي سليمان بن علوان إلى*درب الهدى يهدي مريد نجاتهِ
بدأ الشيخ حفظه الله في طلب العلم عام 1404هـ وله من العمر خمسة عشر سنة تقريبًًا، و كان آنذاك في مرحلة الثالث متوسط، وبعد التخرج من المتوسطة، التحق بأحد المعاهد الثانوية لفترة لا تتجاوز خمسة عشر يومًًا، وبعد ذلك قرر ترك الدراسة النظامية، والتفرغ التام لطلب العلم الشرعي والتلقي عن العلماء، ومطالعة الكتب، فقد كان شديد الميل للحفظ والقراءة في علوم مختلفة، ومنذ بداية طلبه للعلم وهو متفرغ له ويقضي أكثر يومه في الحفظ والمذاكرة والقراءة في الكتب.
وبدأ أولًا بحفظ القرآن وفرغ منه عام 1407هـ، وحفظ"كتاب التوحيد"لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، و"العقيدة الواسطية"، و"الفتوى الحموية"لشيخ الإسلام ابن تيمية، و"البيقونية"، وكانت هذه المحفوظات في بداية الطلب، وكان يقرأ حينها في كتب ابن تيمية وابن القيم والسيرة لابن هشام والبداية والنهاية لابن كثير، ومؤلفات ابن رجب، ومؤلفات أئمة الدعوة النجدية، وكان الشيخ يتردد على مجموعة من المشايخ يحفظ عليهم بعض المتون