وأمه هي الفاضلة الصابرة أميمة بنت عبد الوهاب عزام -رحمها الله- وهي تنتمي إلى عائلة"عزام"من قبيلة عربية مشهورة هاجرت إلي مصر.
جده لأمه هو العلامة والأديب المشهور عبد الوهاب عزام رحمه الله من أشهر أدباء مصر، وهو أستاذ الآداب الشرقية، وعميد كلية الآداب ورئيس جامعة القاهرة، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام1949م.
وهو أول منترجم ديوان الشاعر الشهير"محمد إقبال"إلي العربية [[1] ]، وله شرح علي ديوان المتنبي وله مؤلفات عديدة [[2] ]تولي منصب سفير مصر في كل من اليمن وبلاد الحرمين وباكستان، والجدير بالذكر أنه ترك العمل بالخارجية المصرية بعد أن عمل بها كسفير عندما بدأ يتضح له خط ثورة يوليو الاشتراكي والدكتاتوري، والذي كان يقدم فيه أصحاب الولاء علي أصحاب الخبرة وانتقل للعمل في مجال التدريس الجامعي فأسس جامعة الرياض [[3] ]وأصبح رئيسا لها.
ومن المفارقات أن أول سفارة مصرية في باكستان بعد استقلالها عن الهند كان هو مؤسسها وسفير مصر فيها [[4] ]، وإن حفيده الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله- هو الذي نسفها بعد إنتقالها الي العاصمة الجديدة إسلام أبادبعد أن خرجت السفارة المصرية عن خطها الأساسي والذي هو ربط مسلمي شبه القارة الهندية بإخوانهم المسلمين في العالم العربي بل أصبحت وكرا لعملاء المخابرات المصرية يتجسسون فيه علي المجاهدين ويحاربون دين رب العالمين خدمة وعمالة لأسيادهم في الغرب.
وابن عم جده هو عبد الرحمن عزام -رحمه الله- أول أمين عام للجامعة العربية، كان طالبًا بكلية الطب في لندن -في هذا الوقت المبكر في تاريخ مصر والذي كان الطبيب فيه شئ نادر والدارس في أوربا أندر منه- عندما دعى الخليفة العثماني للجهاد في البلقان قبيل الحرب العالمية الأولي -ولم تكن فكرة الجهاد للدفاع عن العالم الإسلامي قد انتشرت- فلبي نداء الجهاد وسارع الي ميادين القتال تحت الراية الإسلامية في البلقان، وعندما غزي الإيطاليون ليبيا وكانت الدولة العثمانية تمد المجاهدين بالمال والسلاح والرجال، سارع عبد
(1) - طبع عام 1914م.
(2) - راجع"عبد الوهاب عزام رائدا ومفكرا"السباعي محمد السباعي.
(3) - والتي سميت فيما بجامعة الملك سعود
(4) - وكانت في هذا الوقت في"كراتشي"والتي كانت عاصمة باكستان الحديثة التأسيس.