الرحمن عزام بالإنضمام إليهم وحمل السلاح معهم ضد الصليبين، وقد أحبه المجاهدون الليبيون، وزوجوه من ابنة أحد قادة المجاهدين، وساهم في دعم المجاهدين في فلسطين عام 1948م، والجدير بالذكر أن عمل عبد الرحمن عزام بالجامعة العربية ليس عملا بيروقراطيا دبلوماسيا كما هو الحال اليوم وأيضا ليس كما كان يريد الحكام العرب، بل بقي وفيا للمبادئ التي دفعته للتطوع في ميادين الجهاد [[1] ].
وقد استقال من منصبه كأمين للجامعة العربية عندما وجد أن الضباط الأحرار من قادة ثورة يوليو 1952م يعاملونه معامله لا تليق [[2] ].
وقد ألف -رحمه الله- مؤلفات منها"بطل الأبطال أو أبرز صفات النبي محمد صلي الله عليه وسلم" [[3] ]وكتاب"الرسالة الخالدة" [[4] ].
وخال أمه هو محفوظ عزام المحامي المعروف وهو رئيس حزب العمل المصري وهو شخصية تحظي باحترام كل من عرفوه، ويفخر محفوظ بقرابته من الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله- باعتباره يدافع عن عقيدة وعن مبادئ، وهو ليس خاله فقط بل محاميه أيضا منذ قضية الجهاد الكبرى عام1981م.
وعم أمه سالم عزام أمين المجالس الإسلامي الأوربي.
والليث أيمن واليمان فعاله ... ظهر المعالي مستقر جلاس ...
كرم الجدود لا ينبت عن ... حسن المآثر اثقلت برواسي ...
من يعرف الماضين من أجداده ... يلقى المعالي اشرفت للراس [[5] ]
(1) - انظر"عبد الرحمن عزام والجامعة العربية"مقال للدكتور توفيق شادي
(2) - للفائدة انظر كتاب"ثورة يوليو الأمريكية"وكتاب"كلمتي للمغفلين"لمحمد جلال كشك وذلك لتقف علي حقيقة ثورة يوليو والضباط الأشرار.
(3) - وقد طبع في دار الهداية ودار القلم عام 2006م.
(4) - وقد طبع في دار الشروق عام 1969م، وتوفي -رحمه الله- عام1976م.
(5) - من شعر أبي قتادة الفلسطيني -فك الله أسره- من مقالة بعنوان"حكيم الحركة الإسلامية أيمن الظواهري"بتصرف.