فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 464

لا تحزنوا فالولايات المتحدة الإسلامية على الأبواب [د. جون بطرس]

دماء الشهداء نار ونور وقد أنارت دماء ضحايا المسجد الأحمر ثلث عقول المسلمين وأبانت لهم ضرورة التحاكم إلى شريعة الإسلام، حتى وصل هذا النور إلى نيجيريا فأخرج لنا شهداء البوكو حرام لتسفك دماؤهم أيضا فتنير ثلثا آخر حتى وصل النور إلى الأرض المباركة في مسجد ابن تيمية في رفح فلسطين فسفكت دماء أهله لتضيء ما تبقى من عقول المسلمين ومن اليوم وصاعدا يحق لي أن أقول: لا تحزنوا فالخلافة الإسلامية على الأبواب.

يا ترى هل سيتزاحم الشباب في المطارات الغربية للبحث عن المتعة الحرام وهم يجدون بنات بني الأصفر يُعرضن للبيع بألف دينار إسلامي في حراج ابن قاسم؟!

يا ترى من سيفوز بدوري شيخ المجاهدين للمحترفين؟ فريق ابن لادن أم فريق عبد الله عزام؟!

يا ترى هل ستحصل المرأة على وظيفة"مربية أجيال"داخل منزلها براتب شهري قدره ألفي دينار من بيت المال؟

يا ترى هل ستُسرق أموال المسلمين في سوق الأسهم مرة أخرى؟ ويا ترى هل سنشاهد في الصحراء لافتات كتب عليها: أملاك فلان بن عبد العزيز؟!!

يا ترى هل سيتعرض دعاة حقوق الإنسان للمسائلة والتوقيف؟ وهل سنحتاج إلى تلك المؤسسات؟!

يا ترى هل ستتجرأ الصين وترتكب مجزرتها المروعة بحق المسلمين في تركستان ودولة الخلافة قائمة؟!!

لقد جالت كل هذه الأسئلة في عقلي وأنا أشاهد الولايات المتحدة الأمريكية تترنح وزهور دولة الخلافة على أنقاضها تتفتح، صدقوني ما هي إلا نطحة أو نطحتان، وتصبح تلك الدولة العظمى في غياهب النسيان! ثم يحق لكم أن تسألوا أنفسكم نفس هذه الأسئلة وأكثر وانتظروا الإجابة من خليفة المسلمين، ولكن هل من المعقول أن تكون أمريكا هي العقبة الوحيدة لعودة الخلافة من جديد؟! هل يعقل أن يكون سقوط الولايات المتحدة الأمريكية بداية لتحقيق هذا الأمل الذي طال انتظاره؟

الجواب ستعرفه من خلال قراءة بقية المقال والذي يتحدث عن فلسفة التيار الجهادي وعلى رأسه القاعدة في إدارة الصراع مع الغرب وسيناريو إعادة الخلافة من جديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت