تولوا عنه وأنتم تسمعون، ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون، إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون، ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون، يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون، واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خآصة واعلموا أن الله شديد العقاب).
اللهم ألهم نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها؛ اللهم عد بفرجك القريب، وإحسانك القديم، وعادتك الحسنة، اللهم أبرم لأمة الإسلام أمرا رشدا، يعز فيه أولياؤك ويذل فيه أعداؤك، ويعمل فيه بطاعتك، ويتناهى فيه عن سخطك.
اللهم مكن العاملين من إقامة دولة الخلافة، لتنفيذ أحكامك وحمل دعوتك، إنك على ما تشاء قدير
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين
آمين
[بقلم: يوسف السباتين > عن كتاب: طريق العزة]