لا لأننا نحتكر الحق لنا، ولكن الحق عقيدتنا، والباطل عقيدتكم، وما ذاك تعصبًا منا، ولكن لله من التقدير عندنا ما ليس عندكم، وله التوحيد منا كله، وليس له منكم أصله ولا فرعه، وهذا عند كل عقلائكم، وستقرؤون الواقع غدًا بالهزيمة، وسنكتب لكم بشرى انتكاستكم على صفحات ظهور أبنائكم، بمداد دماء من تبقى منكم.
وقتها لن تنفعكم الحسرات، فأنتم اليوم تتصفحون الموت في كراريس العراق السهلية، والجبلية، فما لكم أفلا تعقلون؟!
وصدقوني ما غركم إلا الوزغ في أرضنا، ولكن خذوا خبرهم منا؛ هم خواتيم الحطب عندنا، وستشهدون مع الرمق الأخير كيف فعلنا بهم.
وصية:
أنصح كل مسلم؛ السعي الحثيث في النجاة من العذاب الأليم، والتجارة الرابحة بالجهاد بالمال والنفس، والحمد لله كل ذلك حاصل، وهو ينمو كل يومٍ من جميع المحاور؛ {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارةٍ تنجيكم من عذابٍ أليمٍ * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} .
ورحم الله شابًا يقاد إلى المسجد باع داره لنصرة دينه في العراق.
وكتبه خادم الإسلام تشريفًا له
ابن القرية الفلاح المعتصم
11/ 1/1426 هـ