فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 202

تركه، ونهي عن منكر ظهر فعله، ليؤكد على حرمة التجسس في الإسلام، وأن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر غير مطالبين إطلاقا بتتبع عورات الناس بل نهى الله سبحانه وتعالى عن ذلك وشنع على فاعليه، وأوعد بفضيحتهم وكشفهم ولو كانوا في أجواف بيوتهم.

وقد عرفها حاجي خليفة بصفتها علما في كشفالظنون قائلا"علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد، من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها، من حيث إجرائها على قانون العدل. بحيث يتم التراضي بين المعاملين، وعن سياسة العباد، بنهي المنكر، وأمر المعروف، بحيث لا يؤدي إلى مشاجرات، وتفاخر بين العباد، بحسب ما رآه الخليفة من: الزجر والمنع" [1] .

وهذا التعريف شمل عدة أمور تتلخص في الآتي:

1:أمور أهل البلد

2: ومعاملاتهم الجارية

3:محاولة إقامتها على العدل

4: تراضي المواطنين عليها

5:على سياسة العباد لسيرهم على مرضاة الله

6: الاستقرار الاجتماعي بحيث لا يبغي بعضهم على بعض

(1) حاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ب ط، (بغداد: مكتبة المثنى، 1941) ،1/ 665.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت