من خلال معايشة هذا الموضوع الحساس، وتبين شئونه وشجونه نوصي بما يلي:
1 -أن يدرس الفقه السياسي من خلال نصوص الوحي، ومقاصد الشريعة بعيدا عن الارتهان للصور التاريخية التي لا تعبر إلا عن واقع لا قدسية له.
2 -أن تكون الشرعية والشريعة هي الأساس لقبول الرأي السياسي، وليس القوة المتدثرة بسلاح المال والنفوذ، المعطاة بالمصالح الوهمية.
3 -أن يستفيد الفقه السياسي من تقدم العقل البشري الذي لا يناقض مبادئه العامة التي حض عليها الإسلام.
4 -أن نطور تجربتنا السياسية على ضوء شريعتنا، ومصالح شعوبنا، وأن نربي الناس على التدافع السياسي السلمي الحضاري.
5 -أن نركز على الجانب الحقوقي في الفقه السياسي، وتفقيه الشعوب بحقوقها.