فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 202

من خلال معايشة هذا الموضوع الحساس، وتبين شئونه وشجونه نوصي بما يلي:

1 -أن يدرس الفقه السياسي من خلال نصوص الوحي، ومقاصد الشريعة بعيدا عن الارتهان للصور التاريخية التي لا تعبر إلا عن واقع لا قدسية له.

2 -أن تكون الشرعية والشريعة هي الأساس لقبول الرأي السياسي، وليس القوة المتدثرة بسلاح المال والنفوذ، المعطاة بالمصالح الوهمية.

3 -أن يستفيد الفقه السياسي من تقدم العقل البشري الذي لا يناقض مبادئه العامة التي حض عليها الإسلام.

4 -أن نطور تجربتنا السياسية على ضوء شريعتنا، ومصالح شعوبنا، وأن نربي الناس على التدافع السياسي السلمي الحضاري.

5 -أن نركز على الجانب الحقوقي في الفقه السياسي، وتفقيه الشعوب بحقوقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت