32.د. محمد بن عبدالله الهبدان
33.د. محمد بن عبدالعزيز اللاحم
34.مبارك بن يوسف الخاطر
35.د. محمد بن صالح العلي
36.د. عبدالله بن ناصر الصبيح
37.د. عبدالرحمن بن صالح المحمود
38.حمود بن ظافر الشهري
39.فهد بن سليمان القاضي
40.إبراهيم الحماد
41.د. محمد سعيد القحطاني
42.عبدالله بن علي الغامدي
43.بدر بن إبراهيم الراجحي
44.عثمان بن عبدالرحمن العثيم
45.محمد بن سليمان المسعود
والذي يظهر ويتضح أن الأمة تكاد تجمع على هذه الثورات، وذلك لأن أكبر سبب أوقع في الخلاف قديما كان بشأن الفتنة، وقد انتفى هذا المانع بسبب حرص الشعب على السلمية، ثم إن الفقه السياسي والفقهاء عموما تناولوا هذه القضية ضمن المصالح والمفاسد، وضمن تغيير المنكر وضوابطه، لكن كون الثورة وغيرها من مظاهر الاحتجاج، وسائل لتغيير المنكر، فإن ثبوتها قبل