الخضري [1] والمراغي [2] ، وشلتوت [3] ، وأبي زهرة، والشيخ خَلاَّف، والزرقا [4] والبوطي وغيرهم. .كثير. [5] .
وقد استدل من قال بالمصلحة قديما وحديثا بأدلة نذكر منها الآتي
(1) الخُضَري (1289 - 1345 هـ) محمد بن عفيفي الباجوري، المعروف بالشيخ الخضري: باحث، خطيب، من العلماء بالشريعة والأدب وتاريخ الإسلام، من كتبه (أصول الفقه) و (تاريخ التشريع الإسلامي) و (إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء) و (محاضرات في تاريخ الامم لاسلامية) ، و (نور اليقين في سيرة سيد المرسلين) ، انظر الأعلام، ج / 269.
(2) المَراغي (000 - 1371 هـ) أحمد بن مصطفى المراغي: مفسر مصري، من العلماء. له كتب، منها (الحسبة في الإسلام) رسالة، و (الوجيز في أصول الفقه) ، و (تفسير المراغي) ثمانية مجلدات، و (علوم البلاغة) . انظر الأعلام، ج 1/ 258.
(3) شَلْتُوت (1310 - 1383 هـ) محمود شلتوت: فقيه مفسر مصري. له كثير من المصنفات من أشهرها؛ (الفتاوى) و (توجيهات الإسلام) و (الإسلام عقيدة وشريعة) و (الإسلام والوجود الدولي) . انظر الأعلام، ج 7/ 173.
(4) مصطفى الزرقا عالم سوري من أبرز علماء الفقه في العصر الحديث، ولد الشيخ مصطفى الزرقا بمدينة حلب في سورية عام 1322 هـ الموافق 1904 م. من أهم كتبه"الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد"، و"المدخل الفقهي العام."انظر الموسوعة الحرة: على الرابط التالي: http://ar.wikipedia.org/wiki/ .
(5) القرضاوي، المرجع السابق نفسه.