الأوضاع السياسية والاجتماعية يقوم بِهِ الشّعب فِي دولة مَا" [1] . وكما عند جابر السكران:"التغيير المفاجئ السريع بعيد الأثر في الكيان الاجتماعي لتحطيم استمرار الاحوال القائمة في المجتمع وذلك بأعادة تنظيم وبناء النظام الاجتماعي بناءً جذريا" [2] .ومثل تعريف الدكتور ملحم قربان بأنها:"التغيير الجذري للواقع الإنساني بناء على عمل إنساني يسنده التصميم" [3] ."
وقد جمع الدكتور محمد عمارة بين المنحيين في تعريفه للثورة حين قال:"هي التغيير الجذري والمفاجئ في الأوضاع السياسية والنظم الاجتماعية، والواقع الاقتصادي، بوسائل تخرج عن التدرج المألوف، ولا تخلو عادة من العنف والهياج" [4] .
تعريفنا للثورة: هي تجمع أغلبية الشعب ومطالبتها بتنحية رئيس غير صالح للحكم، وصبرها على ذلك، وسعيها لإقامة حكم عادل نابع من خيار الشعب، ومجرم للطريقة التي ثار عليها.
قد شاع بعض الألفاظ في أدبيات السياسة الشرعية قريبا من مصطلح الثورة، من تلك الألفاط:
1: الفتنة، وقد أطلق عليهيا اللفظ لما فيها من الابتلاء والاختبار.
(1) إبراهيم مصطفى / أحمد الزيات / حامد عبد القادر / محمد النجار)، المعجم الوسيط، ب ط، (دار الدعوة) ، ص 120، مادة ثار.
(2) جابر السكران مقال بعنوان: الثورة .. تعريفها .. مفهومها .. نظرياتها، في جريدة الجريدة، على الرابط التالي: http://www.aljaredah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=13274. .
(3) قرعوش، مرجع سابق، ص 578.
(4) عمارة، محمد عمارة، ثورة 25 يناير وكسر حاجز الخوف، ط 1، (مصر: دار السلام للنشر والتوزيع والترجمة، 1432 - 2011) ، ص 7.