حالة نجاحها، وبترشيح الحزب لأي شخص يخرج من دائرة الحرج في طلب الولاية وتزكية النفس.
5: يعتبر مبدأ تعدد الأحزاب السياسية الحديثة من أنجع السبل في خدمة الأنظمة السياية الحرة النزيهة، ومنع أي سلطة من الاستبداد.
6: الأحزاب هي أنجع وسيلة لإيجاد مناخ تشاوري حر بين جميع أفراد الشعب، ويترتب على ذلك البحث عن الأصلح للعمل به، ويؤدي أيضا إلى اتخاذ مواقف صحيحة حول الأوضاع الراهنة.
7: تنظيم الاحتجاجات ضد السلطة الحاكمة، وكفها عن عن التسلط والطغيان في ممارسة السلطة، وإعطاء الشعوب فرصا لاختيار بدائل أكثر نفعا، وذلك يوفر الفرصة لمن يتطلعون إلى الحكم والسلطة في ترشيح أنفسهم [1] .
وجه منتقدو تعدد الأحزاب السياسية إليها كثيرا من سهام النقد
1: الأحزاب السياسية تزيد عوامل الانشقاق والاضطراب في الدولة فتنقسم الأمة شيعا وطوائف، هَمُّ كل أحدهم إضعاف خصمه، فتكثر الاضطرابات ويحل النزاع والشقاق محل السلام الاجتماعي، ويتضح صدق هذ النقد في الدول الحديثة العهد بالديمقراطية، والتي لم تألف مناقشة الفكرة بالفكرة.
(1) المصري، مرجع سابق، 122 - 123.