5 -أن الإسلام رفع عن الناس الإصر والأغلال فلم يفرض عليها نظاما معينا يتبعونه حذوك النعل بالنعل، وإنما ربطهم بالمصالح التي لا تصادم أصول الإسلام
6 -أن الأنظمة المعاصرة وسائل لتنظيم الشأن العام لا تناقض نصوص الوحي، ولا مقاصد الشريعة
7 -أنه لا مانع من مشاركة المراة في شئون السياسة، وأن مراعاة الاستصلاح تضبط ذلك.
8 -انه لا مانع من مشاركة غير المسلم في تسيير بعض مرافق الدولة المسلمة. وأن العلماء لا يزالون.
9 -أن اختيار الرئيس لا يخص أحدا دون أحد، وأن أضمن وسيلة لضمان شفافية اختيار الناس تضمنها الرقابة القضائية.
10 -أن جمعيات الرقابة المعاصرة تجد جذورها في نظام الحسبة، ولا مانع من تطوير هذا الإبداع الإسلامي ليواكب عصرنا.
11 -أنه لا مانع من تعدد الأحزاب السياسية، لأن الخلاف واقع بقدر الله لا محالة، وفي ذلك مصالج جمة.
12 -أن أسباب عزل الوالي تدور على عدم تحقيقه لما اختير من أجله، ولا سيما بسبب الامراض العارضة أو الارتهان لأعداء أمته.
13 -أن الرئيس إذا ما تحقق فيه أحد أسباب العزل لا مانع من عزله بالثورة.