فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 202

القلقشندي [1] فقد عرفها بأنها"الْبيعَة وهى أَن يجْتَمع أهل ألحل وَالْعقد .... ويعقدون الإمامة لمن يستجمع شرائطها" [2] . بينما مثل الاتجاه الآهر المفسر الخازن [3] ، فقد عرفها بأنها:"بذل الطاعة للإمام، والوفاء بالعهد الذي التزمه له" [4] . وعرفها ابن خلدون بأنها:"العهد على الطاعة، كأن المبايع يعاهد أميره على أنه يسلم له النظر في أمرنفسه وأمور المسلمين، لا ينازغه في شيء من ذلك، ويطيعه فيما يكلفه به من الأمر على المنشط والمكره" [5] .

هذا في نظر الأقدمين أما المحدثين فقد عرفها أحمد صديق خان بأنها"إظهار الولاء العام للنظام الإسلامي" [6] .بينما عرفها الدكتور محمد أبو فارس:"إعطاء العهد من المبايع على السمع والطاعة للأمير في المنشط والمكره، والعسر واليسر، وعدم منازعته الأمر وتفويض الأمور إليه" [7] .

(1) القَلْقَشَنْدي (756 - 821 هـ) أحمد بن علي بن أحمد الفزاريّ القلقشندي ثم القاهري: المؤرخ الأديب البحاثة. أفضل تصانيفه (صبح الأعشى في قوانين الإنشا) ، في فنون كثيرة من التاريخ والأدب ووصف البلدان والممالك، و (ضوء الصبح المسفر) مختصر صبح الأعشى، و (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب) . انظر الأعلام، ج 1/ 177.

(2) القلقشندي، أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي ثم القاهري، مآثر الإنافة في معالم الخلافة، ط 2، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج، (الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1985) ، 1/ 39.

(3) الْخَازن (678 - 741 هـ) علي بن محمد بن إبراهيم الشيحيّ علاء الدين المعروف بالخازن: عالم بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية. له تصانيف، منها"لباب التأويل في معاني التنزيل"في التفسير، يعرف بتفسير الخازن. انظر الأعلام ج 5/ 5.

(4) الخازن، علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي، لباب التأويل في معاني التنزيل، ط 1، تصحيح: محمد علي شاهين، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415) ، 4/ 156.

(5) -ابن خلدون، مرجع سابق. ص 261.

(6) رباع، كامل علي رباع، نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي، ط 1، (بيروت: دار الكتبب العلمية، 2004 - 1425) ، ص 29.

(7) أبو فارس، محمد عبد القادر أبو فارس، النظام السياسي في الإسلام، ط 2، (الأردن: دار الفرقان، 1407 - 1986) ، ص 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت