علمائهم الصادقين؛ ليصدروا عن أمرهم ويسترشدوا برأيهم؛ فعلماء كل بلد هم أعلم بحالهم والأنسب لهم، فالرجوع إليهم ضرورة يقتضيها الشرع والمنطق السليم، وليكونوا في جهادهم مخلصين ولنبيهم صلى الله عليه وسلم متبعين. كما نسأله سبحانه أن يعجل لهم الفرج ويولي عليهم خيارهم ويكف عنهم بأس الذين كفروا، إنه سميع مجيب.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الجمعة 25/ 5/1432 هـ
الموقعون:
1.د. محمد بن ناصر السحيباني
2.أ. د. ناصر بن سليمان العمر
3.سعد بن ناصر الغنام
4.عيسى بن درزي المبلع
5.ناصر بن محمد الأحمد
6.أحمد عبدالله الزهراني
7.د. عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف
8.محمود إبراهيم الزهراني
9.وليد بن عثمان الرشودي
10.د. سعد بن عبدالله الحميد
11.عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان