[1] . وزاد ابن منظور من معانيها الرياسة، والسَّوْسُ قال:"والسوس: الرياسة، يقال ساسوهم سوسا، وإذا رأسوه قيل: سوسوه وأساسوه. وساس الأمر سياسة: قام به، ورجل ساس من قوم ساسة وسواس؛ أنشد ثعلب:"
سادة قادة لكل جميع، ... ساسة للرجال يوم القتال
وسوسه القوم: جعلوه يسوسهم. ويقال: سوس فلان أمر بني فلان أي كلف سياستهم. الجوهري: سست الرعية سياسة. وسوس الرجل أمور الناس، على ما لم يسم فاعله، إذا ملك أمرهم؛ ويروى قول الحطيئة:
لقد سوست أمر بنيك، حتى ... تركتهم أدق من الطحين
وقال الفراء: سوست خطأ. وفلان مجرب قد ساس وسيس عليه أي أمر وأمر عليه. وفي الحديث:
كان بنو إسرائيل يسوسهم أنبياؤهم أي تتولى أمورهم كما يفعل الأمراء والولاة بالرعية. والسياسة: القيام على الشيء بما يصلحه. والسياسة: فعل السائس. يقال: هو يسوس الدواب إذا قام عليها وراضها، والوالي يسوس رعيته. أبو
(1) الجوهري، أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ط 4، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، (بيروت: دار العلم للملايين، الرابعة 1407 هـ- 1987 م) ، مادة:"سوس"3/ 938.