فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ أَلَا وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى وَقَدْ أَحْصَنَ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ. [1]
وقال صلى الله عليه وسلم في قصة العسيف [2] الثابتة في الصحيحين:"والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله"، ثم ذكر في القصة قوله لأنيس [3] :"واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها" [4] .
الخلاصة: صحة الإجماع الذي نقله ابن حزم.
(1) صحيح البخاري - (ج 21 / ص 104) بَاب الِاعْتِرَافِ بِالزِّنَا , وانظر صحيح مسلم - (ج 9 / ص 61) - بَاب رَجْمِ الثَّيِّبِ فِي الزِّنَى -.
(2) العسيف الاجير والجمع عسفاء ويطلق العسيف على السائل والعبد والخادم والعسف في أصل اللغة الجور وسمى الاجير بذلك لان المستأجر يعسفه على العمل أي يجوز عليه المجموع شرح المهذب - (ج 20 / ص 12) ... باختصار.
(3) سبق ترجمته ص 51.
(4) سبق تخريجه ص 51.