فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قول من قال في قوله تعالى: (إن هذان لساحران) [طه: 63] : إنها"إن"واسمها ضمير و"ذان"مبتدأ، والمعنى: إنه أي الشأن والقصة، وذان ساحران مبتدأ وخبر، ويدفعه أن رسم"إن"منفصلة، و"هذان"متصلة. ولو كان كذلك لا تصل معها الضمير.
ومن ذلك قول من قال من قوله تعالى: (ولا الذين يموتون وهم كفار) [النساء: 18] : اللام للابتداء، و"الذين"مبتدأ، والجملة بعدها خبر.
ويدفعه أن الرسم"ولا"ذلك يقتضي أنه مجرور عطفًا على"الذين يعملون السيئات"، لا مرفوعًا بالابتداء.
ومن ذلك قول من قال في قوله: (أيهم أشد على) [مريم: 69] أي: هم أشد مبتدأ وخبره"أي"مقطوعة عن الإضافة، وهو باطل برسم"أيهم"متصلة.
الجهة التاسعة من الجهات التي يدخل على المعرب بسببها الخطأ: أن لا يتأمل عند ورود المشتبهات.
ولذلك أمثلة، منها:
"أحصى"، فإنها تقع في بعض المواضع أفعل التفضيل، مثل قولك: