فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 192

يتم نوره ولو كره الكافرون فمن الذي امتلأت الأرض من حمده وحمد أمته لله في صلواتهم وخطبهم وأدبار صلواتهم وعلى السراء والضراء وجميع الأحوال سواء حتى سماهم الله قبل ظهورهم الحمادين ومن الذي كان وجهه كأن الشمس والقمر يجريان فيه في ضيائه ونوره

... قد عود الطير عادت وثقن بها ... شاهده في وجهه ينطق ... ولو لم إني رسول أما ... فهن يتعبنه في كل مرتحل ...

ومن الذي سارت المنايا أمامه وصحبت سباع الطير جنوده لعلمها بما يقرب من ذبح الكفار لله الواحد القهار

... يتطايرون بقربه قربانهم ... بدماء من علقوا من الكفار ...

ومن الذي تضعضعت له الجبال وانخفضت له الروابي وداس الأمم ودوخ العالم انتفضت بنبوته الممالك وخلص الامة من الشرك والكفر والجهل والظلم سواه فصل الوجه السادس والعشرون قوله في كتاب حزقيل يهدد اليهود ويصف لهم أمة محمد صلىالله عليه وسلم وأن الله مظهرهم عليكم وباعث فيهم نبيا ينزل عليه كتابا ويملكهم رقابهم فيقهرونهم ويذلونكم بالحق ويخرج رجال بني قيدار في جماعات الشعوب معهم ملائكة على خيل بيض متسلحين يوقعون بكم وتكون عاقبتكم إلى النار فمن الذي أظهره الله على اليهود حتى قهرهم وأذلهم وأوقع بهم وأنزل عليه كتابا ومن بنو قيدار غير بني إسماعيل اللذين خرجوا معه ومعهم جماعات الشعوب ومن الذي نزلت عليه الملائكة على خيل بيض يوم بدر ويوم الأحزاب ويوم حنين حتى عاينوها عيانا تقاتل بين يديه وعن يمينه وعن شماله حتى غلب ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا ليس معهم غير فرسين ألف رجل مقنعين في الحديد معدودين من فرسان العرب فأصبحوا بين قتيل وأسير ومنهزم فصل الوجه السابع والعشرون قول دانيال وذكره باسمه الصريح من غير تعريض ولا تلويح وقال سينزع في قسيك اعراقا وترتوي السهام بأمرك يا محمد إرتواء وقال دانيال النبي أيضا حين سأل بخت نصر عن تأويل رؤيا رآها ثم أنسبها رأيت أيها الملك صنما عظيما قائما بين يديك راسه من ذهب وساعداه من فضة وبطنه وفخذاه من نحاس وساقاه من حديد ورجلاه من الخزف فبينا انت متعجب منه إذ أقبلت صخرة فذقت ذلك الصنم فتفتت وتلاشى وعاد رفاتا ثم نسفته الرياح وذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت