اليهم فرأي الشامة في ظهره فغشي على اليهودي ثم أفاق فقالوا مالك ويلك فقال ذهبت النبوة من بني إسرائيل وخرج الكتاب من أيديهم فازت العرب بالنبوة أفرحتم يا معشر قريش أما والله ليسطون بكم سطوه يخرج نبؤها من المشرق الى المغرب قال ابن سعد وأخبرنا على بن محمد عن علي بن مجاهد عن محمد بن اسحق عن سالم مولى عبد الله بن مطيع عن أبي هريرة قال أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بيت المدارس فقال أخرجوا الى أعمالكم فقالوا عبد الله بن صوريا فخلا به رسول الله صلى الله عليه و سلم فناشهده بدينه وبما أنعم الله عليهم موأطعمهم من المن والسلوى وظللهم من الغمام أتعلم أني رسول الله قال اللهم نعم وان القوم ليعرفون ما اعرف وان صفتك ونعتك لمبين في التوراة ولكن حسدوك قال فما يمنعك أنت قال أكره خلاف قومي عسى أن يتبعوك ويسلموا فأسلم وقال أبو الشيخ الاصبهاني حدثنا أبو يحي الرازي حدثنا سهل بن عثمان حدثنا علي بن مسهر عن داود عن الشعبي قال قال عمر بن الخطاب كنت آتي اليهود عند دراستهم التوراة فأعجب من موافقة التوراة للقرآن وموافقة القرآن للتوراة فقالوا يا عمر ما أحد أحب الينا منك لانك تغشانا قلت إنما أجيء لاعجب من تصديق كتاب الله بعضه بعضا فبينا انا عندهم ذات يوم اذ مر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا هذا صاحبك فقلت انشدكم الله وما أنزل عليكم من الكتاب أتعلمون أنه رسول الله فقال سيدهم قد نشدكم الله فأخبروه فقالوا أنت سيدنا فأخبره فقال إنا نعلم أنه رسول الله قلت فأني أهلككم إن كنتم تعلمون أنه رسول الله لم لم تتبعوه قالوا إن لنا عدوا من الملائكه وسلما من الملائكة عدونا جبريل وهو ملك الفظاظة والغلظة وسلمنا ميكائيل وهو ملك الرأفة واللين قلت فاني أشهد ما يحل لجبريل أن يعادي سلم ميكائيل ولا لميكائيل أن يعادي سلم جبريل ولا أن يسالم عدوه ثم قمت فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال الا أقرئك آيات نزلت علي قبل فتلا من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله الآية فلت والذي بعثك بالحق ما جئت الا لاخبرك بقول اليهود قال عمر فلقد رأيتني أشد في دين الله من حجر وذكر ابو نعيم من حديث عمرو بن عبسة قال رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية وعرفت أنها على الباطل يعبدون الحجارة وهي لا تضر ولا تنفع فلقيت رجلا من أل الكتاب فسألته عن أفضل الدين فقال يخرج رجل من مكة ويرغب عن آلهة قومه يأتي بأفضل الدين فاذا سمعت به قاتبعه فلم يكن لي هم الا مكة آتيها فاسأل هل حدث فيها خبر فيقولون لا فانصرف الى اهلي واعترض الركبان فاسألهم فيقولون لا فاني لقاعد ان مر بي راكب فقلت من أين