عدوهم قال تبع ومن يقاتله يومئذ وهو نبي كما تزعمون قال يسير اليه قومه فيقتتلون هاهنا قال فاين قبره قال بهذا البلد قال فاذا قوتل لمن تكون الدائرة قال تكون له مرة وعليه مرة وبهذا المكان الذي أنت به تكون عليه ويقتل أصحابه قتلا لم تقتلوه في موطن ثم تكون له العاقبة ويظهر فلا ينازعه هذا الامر أحد قال وما صفته قال رجل ليس بالطويل ولا بالقصير في عينيه حمرة يركب البعير ويلبس الشملة سيفه على عاتقه لا يبالي من لاقى من أخ أو ابن عم أو عم حتى يظهر أمره قال تبع ما الى هذه البلدة من سبيل وما يكون خرابها على يدي فخرج تبع منصرفا الى اليمين قال يوسف بن عبد الله بن سلام عن ابيه لم يمت حتي صدق بالنبي صلى الله عليه و سلم لما كان يهود يثرب يخبرونه وان تبع مات مسلما وقال محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال كان الزبير بن باطا وكان أعلم اليهود يقول إني وجدت سفرا كان أبي يكتمه علي فيه ذكر أحمد نبي يخرج بأرض القرظ صفته كذا وكذا فتحدث به الزبير بعد أبيه والنبي صلى الله عليه و سلم لم يبعث بعد فما هو إلا أن سمع بالنبي صلى الله عليه و سلم قد خرج بمكة فعمد الى ذلك السفر فمحاه وكتم شأن النبي صلى الله عليه و سلم وصفته وقال ليس به قال محمد بن عمر وحدثني الضحاك بن عثمان عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال كان يهود قريظة والنضير وفدك وخيبر يجدون صفة النبي صلى الله عليه و سلم عندهم قبل أن يبعث وان دار هجرته المدينة فلما ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت أحبار يهود ولد أحمد الليلة هذا الكوكب قد طلع فما تنبأ قالوا تنبأ أحمد قد طلع الكوكب كانوا يعرفون ذلك ويقرون به ويصفونه فما منعهم الا الحسد والبغي وقال محمد بن سعد أخبرنا على بن محمد عن أبي عبيدة بن عبدالله وعند الله بن محمد بن عمار بن ياسر وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سكن يهودي بمكة يبيع بها تجارات فلما كانت ليلة ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في مجلس من مجالس قريش هل كان فيكم من مولود هذه الليلة قالوا لا نعلمه قال انظروا يا معشر قريش واحصوا ما أقول لكم ولد هذه الليلة نبي هذه الامة أحمد وبه شامة بين كتفيه فيها شعرات فتصدع القوم من مجالسهم وهو يعجبون من حديثه فلما صاروا في منازلهم ذكروه لاهاليهم فقيل لبعضهم ولد لعبد الله بن عبد المطلب الليلة غلام وسماه محمد فأتوا اليهودي في منزله فقالوا علمت انه ولد فينا غلام فقال أبعد خبري أم قبله فقالوا قبله وإسمه أحمد قال فاذهبوا بنا اليه فخرجوا حتى أتوا أمه فأخرجته