فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 192

وقال الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا المسعودي عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد عن أبيه عن جده سعيد بن زيد ان زيد بن عمرو وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا الى راهب بالموصل فقال لزيد من أين أقبلت قال من بيت ابراهيم قال وما تلتمس قال التمس الدين قال ارجع فانه يوشك أن يظهر الذي تطلب في أرضك فرجع وهو يقول لبيك حقا حقا تعبدا ورقا وقال ابن قتيبة في كتاب الاعلام حدثني يزيد بن عمرو حدثنا العلاء بن الفضل حدثني أبي عن ابيه عبد الملك ابن أبي سوية عن أبي سوية عن أبيه خليفة ابن عبدة المنقري قال سألت محمد بن عدي كيف سماك أبوك عدي محمدا قال أما اني قد سألت أبي عما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم ومجاشع بن دارم ويزيد بن عمرو بن ربيعة واسامة بن مالك بن جندب نريد ابن جفنة الغساني فلما قدمنا الشام نزلنا على غدير فيه شجرات وقربه ديراني فأشرف علينا وقال ان هذه اللغة ما هي لاهل هذه البلد قلنا نعم نحن قوم من مضر قال من أي المضريين قلنا من خندف قال أما أنه سيبعث فيكم وشيكا نبي فسارعوا اليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا فانه خاتم النبيين واسمه محمد فلما انصرفنا من عند ابن جفنة الغساني وصرنا الى أهلنا ولد لكل رجل منا غلام فسماه محمدا وقال الامام احمد حدثنا روح حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم الكنيسة فاذا هو بيهود واذا بيهودي يقرأ عليهم التوراة فلما أتوا على صفة النبي صلى الله عليه و سلم أمسكوا وفي ناحيتها رجل مريض فقال النبي صلى الله عليه و سلم ما لكم امسكتم قال المربض انهم اتوا على صفة نبي فأمسكوا ثم جاء المريض يحبو حتى اخذ التوراة فقرأ حتى اتي على صفى النبي صلى الله عليه و سلم فقال هذه صفتك وصفة امتك أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله ثم مات فقال النبي صلى الله عليه و سلم لاصحابه خذوا أخاكم وقال محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر قال حدثني سليمان بن داود بن الحصين عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس عن ابي بن كعب قال لما قدم تبع المدينة ونزل بقباء بعث الى أحبار اليهود فقال اني مخرب هذا البد حتى لا تقوم بها يهودية ويرجع الامر الى العرب فقال له شموال اليهودي وهو يومئذ أعلمهم أيها الملك ان هذا بلد يكون اليه مهاجر نبي من بني اسماعيل مولده بمكة اسمه أحمد وهذه دار هجرته وان منزلك هذا الذي انت به يكون به من القتل والجراح كثير في أصحابه وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت