غير فقيه إذا تعارض معه.
ويقدم أيضًا خبر الراوي المنسوب ليثرب أي المدينة على الخبر الذي راويه مكي أو غيره إذا عارضه لأن المدني أدرى بكلام النبي - صلى الله عليه وسلم - من غيره لأن المدينة مهبط الوحي. ...
وباشتِهارِ الفضْلِ والعدالَهْ ... - ... أو مَنْ رواهُ بالسَّماعِ قالَهْ
يعني أن الخبر يرجح باشتهار راويه بالفضل والعدالة على الخبر الذي راويه لم يشتهر بذلك إذا عارضه.
ويرجح أيضًا الخبر بكون من رواه رواه بالسماع من الشيخ على الخبر الذي راويه رواه بالإجازة إذا عارضه.
ويرجح أيضًا الخبر الذي علمت جهة التحمل فيه من سماع لفظ الشيخ أو قراءة عليه أو غيرهما على الخبر الذي لم تعلم جهة تحمله.
ويقدم الخبر المسموع من غير حجاب على الخبر المسموع من وراء حجاب.
أوْ مُثْبِتٌٍ للحُكْمِ باتِّفاقِ ... - ... رُواتِهِ أو حَسَنُِ المَساق
يعني أن الخبر المثبت للحكم باتفاق رواته يرجح على الخبر الذي اختلف رواته في إثبات الحكم به إذا عارضه لأن اتفاق الرواة على إثبات الحكم بالخبر دليل على قوة الخبر وضبطه عندهم، وإذا اختلفوا في ذلك دل ذلك على ضعف في السند أو الدلالة أو وجود المعارض فيكون الأول أرجح.
ويقدم أيضًا الخبر الأحسن مساقًا على غيره لأن حسن المساق أنسب للنبوءة.
أو عاضِدٌٍ إجماعُ أهلِ طَيْبَةِ ... - ... لهُ أو النَّاقِلُ ذو القضِيَّة
يعني أن الخبر الذي عضده أي وافقه إجماع أهل طيبة أي المدينة يقدم على الخبر الذي لم يعضده إذا عارضه لأن المدينة مهبط الوحي ومعدن الرسالة.
ويقدم أيضًا الخبر الذي نقله صاحب القضية أي الواقعة التي ورد لأجلها الخبر على الخبر الذي نقله فيها غيره إذا عارضه لأن صاحب الواقعة أعلم بها وأبعد عن الذهول فيها.
أو كونِهِ بقِصَّةٍ مُنْتَقِلَهْ ... - ... أوْ يَشْهَدُ العَقْلُ والاجْماعُ لَهْ
يعني أن الخبر ذا القصة المشهورة المنتقلة معه يقدم على الخبر ذي القصة الخفية إذا عارضه لأن القصة المشهورة يبعد الكذب فيها.
ويقدم أيضًا الخبر الذي يشهد له العقل أي الخبر الذي عقل معناه أي علمت علّته على الخبر الذي لم يعقل معناه إذا عارضه لأن الأول أكثر ولأنه أدعى إلى الانقياد وأفيد بالقياس عليه، وهذا