وصحَّ أن ينوبَ عن مُرادفِ ... - ... مرادِفٌ كمُقْسمٍ وحالِف
يعني أنه يصح أن ينوب المرادف عن مرادفه أي يقع كل منهما في مكان الآخر إن لم يتعبدنا الله بواحد منهما كمقسم وحالف، فإن كلًا منهما يقع موقع الآخر لأنه بمعناه ولا حجر في التركيب.
والحدُّ والمحدودُ أو ما بالتَّبعْ ... - ... كبَسَنٍ فيه الترادُفُ امتنعْ
يعني أن الحد كالحيوان الناطق ومحدوده وهو الإنسان، والتابع ومتبوعه كحسن بسن وعطشان نطشان وخراب يباب وكثير مثير، امتنع فيه الترادف أي ليس من قبيل المترادف على الأصح لأن لفظ الحد يدل على أجزاء الماهية تفصيلًا ولفظ المحدود يدل عليها إجمالًا؛ والمفصل غير المجمل.
ومقابل الأصح لا ينظر إلى ذلك. ولأن التابع لا يفيد المعنى بدون متبوعه، ومن شأن المترادفين استقلال كل منهما بالمعنى على حدته؛ ومقابل الأصح يمنع ذلك.
واختلف في إفادة التابع التقوية للمتبوع؛ والحق أنه يفيدها وإلا كان عبثًا؛ والعرب لا تتكلم بما لا فائدة فيه. والتابع والمتبوع كل لفظين موضوعين أو المتبوع فقط لمعنى على وجه لا يذكر التابع دونه.
مُستعمَلٌ فيما له قد وُضِعا ... - ... حقيقةً يُدعى بحيث وقعا
يعني أن اللفظ المستعمل في المعنى الموضوع له في الاصطلاح الواقع به التخاطب يدعى حقيقة أي يسمى حقيقة حيثما وقع كاستعمال الأسد في الذات المفترسة.
وهي فعيلة من حق يحق أي ثبت نقل إلى الكلمة الثابتة في مكانها الأصلي.
وعكسُها المجاز إن كان انتقَلْ ... - ... وهْو على علاقةٍ قد اشتمَلْ
يعني أن المجاز عكس الحقيقة لكن يشترط في كون اللفظ مجازًا أن ينتقل عن معناه الأصلي إلى غيره وأن يشتمل على علاقة أي معنى جامع بين المعنى الأصلي المنقول عنه والمعنى المجازي المنقول إليه كاستعمال الأسد في الرجل الشجاع.
وليست الاحادُ منه تفتقِرْ ... - ... للنقلِ شانَ كلِّ ما لا ينحصِرْ
يعني أن آحاد المجاز أي أفراده لا تفتقر للنقل عن العرب إجماعًا بأن لا يستعمل إلا في