فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 460

أن تجنب إليه وقيل أن يجنب رب المال بماله أي يبعده ليحتاج العالم إلى الأبعاد في طلبه وإتباعه هذا معنى ما ذكره مفرقا

في المناضلة

وهي مفاعلة من النضل السبق يقال ناضله نضالا ومناضلة وقد تقدم في أول الباب

عدد الرشق

الرشق بفتح الراء الرمي نفسه والرشق بالكسر الوجه من السهام ما بين العشرين إلى الثلاثين يرمي بها رجل واحد هذا معنى ما ذكره الأزهري وقال أبو عبدالله السامري وليس للمرشق عدد معلوم عند الفقهاء بل أي عدد اتفقا عليه وعدد الإصابة أن يقال الرشق عشرون والإصابة خمسة أو نحو ذلك

هل هو مفاضلة

وقد فسرها رحمه الله وقال في المغني وتسمى محاطة ومفاضلة وقال أبو الخطاب لا بد من معرفة الرمي هل هو مبادرة أو محاطة أو مفاضلة فجعل المحاطة غير المفاضلة

فإن قالا خواصل

الإصابة سبعة أنواع ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا منها أربعة أولها الخواصل بالخاء المعجمة والصاد المهملة قال الأزهري الخاصل الذي أصاب القرطاس وقد خصله إذا أصابه وخصلت مناضلي أخصله خصلا إذا نضلته وسبقته الثاني الخواسق بالخاء المعجمة والسين المهملة وقد فسره المصنف رحمه الله تعالى قال الأزهري والجوهري الخازق بالخاء والزاي المعجمتين والمقرطس بمعنى الخاسق والثالث الخوارق بالخاء المعجمة والراء وقد فسره بأنه خرق الغرض ولم يثبت فيه ورأيته مضبوطا في نسخة المصنف رحمه الله ب المقنع خوازق بالزاي ولا أراه يستقيم لأنه قد تقدم النقل عن الأزهري والجوهري أن الخازق بالزاي لغة في الخاسق فهما شيء واحد وقد فسر الخوارق بغير ما فسر به الخواسق فتعين أن يكون بالراء لئلا يلزم الإشتراك أو المجاز وكلاهما على خلاف الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت