وقد يكون بمنزلة الكلام فلم يجعله كلامًا إنما قال هو بمنزلته في بعض الحالات إذا كان السبب يقتضي ذلك، وإذا أطلق احتمل أن لا يحنث؛ لأنه لم يكلمه واحتمل أن يحنث؛ لأن الغالب من الحالف هذه اليمين قصد ترك المواصلة فتتعلق يمينه بما يراد في الغالب كقولنا في المسألة قبلها. والله أعلم.