الأصل في النذر الكتاب الكتاب والسنة والإجماع: أما الكتاب فقول الله تعالى: {يوفون بالنذر} [الإنسان:7] ، وقال: {وليوفوا نذورهم} [الحج:29] .
وأما السنة؛ فما روت عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه ) ) [1] رواه الجماعة إلا مسلمًا.
وعن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( خيركمْ قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم ينذرون ولا يفون، ويخونون ولا يُؤتمنون، ويشهدون ولا يُسْتشهدون، ويظهرُ فيهم السِّمَن ) ) [2] متفق عليه.
وعن ابن عمر قال: (( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذور وقال: إنه لا يرد من القدر شيئًا وإنما يستخرج من البخيل ) ) [3] رواه الجماعة إلا الترمذي.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه (6322) 6: 2464 كتاب الأيمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك وفي معصية.
وأخرجه أبو داود في سننه (3289) 3: 232 كتاب الأيمان والنذور، باب ما جاء في النذر في المعصية.
وأخرجه الترمذي في جامعه (1526) 4: 104 كتاب النذور والأيمان، باب من نذر أن يطيع الله فليطعه.
وأخرجه النسائي في سننه (3807) 7: 4 كتاب الأيمان والنذور، النذر في المعصية.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (2126) 1: 687 كتاب الكفارات، باب النذر في المعصية.
وأخرجه أحمد في مسنده (25918) 6: 224.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه (6317) 6: 2463 كتاب الأيمان والنذور، باب إثم من لا يفي بالنذر.
وأخرجه مسلم في صحيحه (2535) 4: 1964 كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ...
(3) أخرجه البخاري في صحيحه (6234) 6: 2437 كتاب القدر، باب إلقاء العبد النذر إلى القدر.
وأخرجه مسلم في صحيحه (1639) 3: 1261 كتاب النذر، باب النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئًا.
وأخرجه أبو داود في سننه (3287) 3: 231 كتاب الأيمان والنذور، باب النهي عن النذر.
وأخرجه الترمذي في جامعه (1538) 4: 112 كتاب النذور والأيمان، باب في كراهية النذر. عن أبي هريرة. قال: وفي الباب عن ابن عمر.
وأخرجه النسائي في سننه (3801) 7: 15 كتاب الأيمان والنذور، النهي عن النذر.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (2123) 1: 686 كتاب الكفارات، باب النهي عن النذر. عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد في مسنده (5253) طبعة إحياء التراث.