فهرس الكتاب
الصفحة 2302 من 2430
أنه لا يجوز لسامعه ذكره عنه؛ لالتفاته وحذره.
ووجه قول الخرقي: أنهما شهدا بما سمعاه يقينًا. فقبلت شهادتهما؛ كما لو علم بهما. والله أعلم.
حجم الخط: