فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 2430

ويقرأ الفاتحة وسورة البقرة أو قدرها [في الطول] [1] ، ثم يركع فيسبح قدر مائة آية، ثم يرفع فيقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقرأ الفاتحة وآل عمران أو قدرها، ثم يركع بقدر ثلثي ركوعه الأول، ثم يرفع فيسمع ويحمد، ثم يسجد فيطيل السجود فيهما، ثم يقوم إلى الركعة الثانية فيقرأ الفاتحة وسورة النساء، ثم يركع فيسبح بقدر ثلثي تسبيحه في الثانية، ثم يرفع فيقرأ الفاتحة وسورة المائدة أو قدرها، ثم يركع فيطيل دون الذي قبله، ثم يرفع فيسمع ويحمد، ثم يسجد فيطيل فيكون الجميع ركعتين في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجودان ويجهر بالقراءة، ليلًا كان أو نهارًا؛ لما روى ابن عباس قال: (( خسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قيامًا طويلًا نحو من سورة البقرة ثم ركع ركوعًا طويلًا ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسمع ثم سجد سجدتين أطال التسبيح فيهما دون تسبيح ركوعه ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسمع وحمد ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس ) ) [2] متفق عليه.

لكن ليس في هذا الحديث ذكر: سمع وحمد، وليس هذا التقدير في القراءة منقول عن أحمد لكن نقل عنه أن الأول أطول من الثاني.

وعن عائشة قالت: (( خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه فاقترأ قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا هو أدنى من القراءة الأولى، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هو أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر وركع ركوعًا طويلًا

(1) زيادة من المغني 2: 275.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه (1004) 1: 357 كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف جماعة.

وأخرجه مسلم في صحيحه (907) 2: 626 كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت