فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 2430

والجنةُ حقٌ، والنارُ حقٌ، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل )) [1] متفق عليه.

وحمل أحاديث التكفير على كفر النعمة أو على معنى فقد قارب الكفر كما يحمل قوله عليه السلام: (( سِبَابُ المسلمِ فسوقٌ وقتالُهُ كُفْر ) ) [2] على التغليظ والمبالغة.

ولأن ذلك إجماع المسلمين. فإنا لا نعلم في عصر من الأعصار أحدًا من تاركي الصلاة ترك تغسيله والصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين، ولا منع ورثته ميراثه ولا منع هو ميراث مورثته ولا فرق بين زوجين لترك الصلاة مع أحدهما مع كثرة تاركي الصلاة، ولو كان كافرًا لثبتت هذه الأحكام كلها ولا نعلم بين المسلمين خلافًا في أن تارك الصلاة يجب عليه قضاؤها، ولو كان مرتدًا لم يجب عليه قضاء صلاة ولا صيام. والله أعلم

(1) أخرجه البخاري في صحيحه (3252) 3: 1267 كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله: {يا أهل الكتاب لا تغلوا...} .

وأخرجه مسلم في صحيحه (28) 1: 57 كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه (48) 1: 27 كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.

وأخرجه مسلم في صحيحه (64) 1: 81 كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت