فهرس الكتاب
حديث صفوان: (( ولكن من غائط وبول ونوم ) ).
وروي عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( العين وِكاء السَّه. فمن نام فليتوضأ ) ) [1] رواه أحمد وأبو داود.
وعن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( العينين وكاء السَّه. فإذا نامت العينان استطلق الوكاء ) ) [2] رواه أحمد والدارقطني.
قال علي بن سعيد: سألنا أبا عبدالله عن حديث علي ومعاوية في ذلك فقال: حديث علي أثبت وأقوى.
ولأن النوم مظنة الحدث فأقيم مقامه كالتقاء الختانين مع الإنزال، بل أولى؛ لأن الوقوف على الحقيقة يمكن هناك ولا يمكن هاهنا، وعدم النقض به في حقه عليه السلام من خواصه؛ لقول ابن عباس وسعيد بن جبير وقد سأله عن ذلك: (( إنها ليست لك ولا لأصحابك إنها كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحفظ ) ) [3] رواه أحمد.
ولمسلم في صحيحه عن سفيان الثوري قال: (( هذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة؛ لأنه بلغنا أنه عليه السلام تنام عيناه ولا ينام قلبه ) ) [4] وحديث أنس محمول على نومهم اليسير جلوسًا في انتظار الصلاة هكذا رواه أبو داود مفسرًا عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس قال: (( كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون ) ) [5] ، وفي لفظ رواه أحمد: (( ينعسون ) )، ولفظة: الاضطجاع لم ينقلها غير سعيد بن أبي عروبة [6] وقد أنكرها عليه أحمد وغيره.
(1) أخرجه أبو داود في سننه (203) 1: 52 كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (477) 1: 161 كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم.
وأخرجه أحمد في مسنده (889) طبعة إحياء التراث.
(2) أخرجه أحمد في مسنده (16925) 4: 97.
وأخرجه الدارقطني في سننه (2) 1: 160 كتاب الطهارة، باب ما روي فيمن نام قاعدًا.
(3) أخرجه أحمد في مسنده (3480) طبعة إحياء التراث.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه (763) 1: 528 كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.
(5) أخرجه أبو داود في سننه (200) 1: 51 كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم.
(6) سعيد بن أبي عروبه ثقة حافظ كثير التدليس اختلط. التقريب (2365) 1: 239.