بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله إلا الله وحده لا شريك له
كتاب (1) الطهارة (2)
الحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله على محمد واله وسلم.
الطهارة في اللغة: عبارة عن (النظافة) (3) ، والوضاءة، بدليل قولهم: (مساميح الأكف وأوجههم وضاءة)
وهى في الشريعة عبارة عن غسل أربعة أعضاء: الوجه واليدين، ومس الرأس، وغسل الرجلين إلي الكعبين، بدليل قوله تعالي: (اذا قمتم إلي الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم .. ) (4) الآية.
وبدليل خبر الرسول صلى الله عليه وسلم المشهور: (انه غسل وجه ويديه ومسح برأسه وغسل
(1) الكتاب: لغة الجمع. انظر: الصحاح 1/ 208 لإسماعيل؛ بن حماد الجوهري (سنة 393 هـ) ،تحقيق احمد عطار، دار الملايين بيروت، والنظم المستعذب 1/ 6،لبطال بن احمد الركبى سنة 633 هـ، تحقيق د/ مصطفي سالم، المكتبة التجارية بمكة، تاج العروس 1/،441 لمحمد مرتضى الزبيدى سنة 1205 هـ، تحقيق مجموعة الكويت، وزارة الإعلام)
واصطلاحا: اسم لضم مخصوص، أو لجملة محضة من العلم مشتملة على أبواب وفصول ومسائل غالبا وهو ها هنا بمعنى المكتوب الجامع لمسائل الطهارة من بين أحكامها، وما توجبها، وما يتطهر به ونحو ذلك: انظر شرح منتهى الارادات:1/ 9 للبهوتى، أنى المطالب:1/ 4،والمجموع 1/ 121.
(2) الطهارة: مصدر طهر بفتح الهاء وضمها، وبالفتح أفضل وهى لغة النظافة والخلوص من الادناس، حسية كانت كالأنجاس، أو معنوية كالعيوب -الصحاح:2/ 727، المصباح المنير: 2/ 579، تاج العروس 3/ 362 مادة الطهر.
وشرعا ارتفاع حدث وما في معناه بماء الطهور مباح، وزوال خبث به، شرح منتهى الارادات 1/ 10، المجموع 1/ 123
(3) في المخطوط: (النظافة)
(4) سورة المائدة الايه 6.