فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1472

صفحة رقم 178

القرآن من عند الله ، فشق على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تكذيبهم إياه ، يقول الله تعالى: ( فإن يشاء الله

يختم على قلبك( ، يقول: يربط على قلبك ، فلا يدخل في قلبك المشقة من قولهم بأن

محمدًا كذاب مفتر ، )ويمح الله ( إن شاء ) الباطل( الذي يقولون أنك كذاب مفتر ،

من قلبك ، )ويحق ( الله ) الحق ( ، وهو الإسلام ، ) بكلماته( ، يعني القرآن الذي

أنزل عليه ، )إنه عليم بذات الصدور ) [ آية: 24 ] ، يعني القلوب ، يعلم ما في قلب

محمد ( صلى الله عليه وسلم ) من الحزن من قولهم بتكذيبهم إياه .

الشورى: ( 25 ) وهو الذي يقبل . . . . .

قوله: ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات( ، يقول: ويتجاوز عن

الشرك الذي تابوا ، )ويعلم ما تفعلون ) [ آية: 25 ] من خير أو شر .

الشورى: ( 26 ) ويستجيب الذين آمنوا . . . . .

)ويستجيب الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون( من أهل مكة ،

) ( لهم عذاب شديد ) [ آية: 26 ] ، لا يفتر عنهم .

تفسير سورة الشورى من الآية ( 27 ) وإلى الآية ( 35 ) .

الشورى: ( 27 ) ولو بسط الله . . . . .

قوله: ( ولو بسط الله الرزق( ، يعني ولو وسع الله الرزق ، ) لعباده( ، في ساعة

واحدة ، )لبغوا ( يعني لعصوا ، ) في الأرض ( ، فيها تقديم ، ) ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير ) [ آية: 27 ] بهم .

الشورى: ( 28 ) وهو الذي ينزل . . . . .

)وهو الذي ينزل الغيث ( ، يعني المطر الذي حبس عنهم بمكة سبع سنين ، ) من بعد ما قنطوا ( ، يعني من بعد الإياسة ، ) وينشر رحمته ( ، يعني نعمته ببسط المطر ، ) وهو الولي ( ، ولي المؤمنين ، ) الحميد ) [ آية: 28 ] عند خلقه في نزول الغيث عليهم .

الشورى: ( 29 ) ومن آياته خلق . . . . .

)ومن ءاياته ( ، أن تعرفوا توحيد الرب وصنعه ، وإن لم تروه ، ) خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة ( ، يعني الملائكة في السموات والخلائق في الأرض ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت