فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 1472

صفحة رقم 188

تفسير سورة الزخرف من الآية ( 21 ) إلى الآية ( 23 ) .

الزخرف: ( 21 ) أم آتيناهم كتابا . . . . .

)أم ءاتيناهم ( ، يقول: أعطيناهم ، ) كتابا من قبله( ، من قبل هذا القرآن بأن

يعبدوا غيره ، )فهم به مستمسكون ) [ آية: 21 ] ، فإنا لم نعطهم .

الزخرف: ( 22 ) بل قالوا إنا . . . . .

)بل قالوا ( ، ولكنهم قالوا: ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ وإنا علىءاثرهم مهتدون (

[ آية: 22 ] ، نزلت في الوليد بن المغيرة ، وصخر بن حرب ، وأبى جهل بن هشام ، وعتبة

وشيبة ابنا ربيعة ، كلهم من قريش .

الزخرف: ( 23 ) وكذلك ما أرسلنا . . . . .

)وكذلك ( ، يقول: وهكذا ) ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير( ، يعني من رسول

فيما خلا ، )إلا قال مترفوها ( ، يعني جباريها وكبراءها: ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ( ،

يعنى على ملة ، )وإنا علىءاثارهم مقتدون ) [ آية: 23 ] بأعمالهم كما قال كفار مكة .

تفسير سورة الزخرف من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 31 ) .

الزخرف: ( 24 ) قال أولو جئتكم . . . . .

)قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم ( من الدين ، ألا تتبعوني ؟ فردوا

على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ف ) قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون ) [ آية: 24 ] ، يعنى بالتوحيد

كافرون .

الزخرف: ( 25 ) فانتقمنا منهم فانظر . . . . .

ثم رجع إلى الأمم الخالية ، فيها تقديم ، ثم قال: ( فانتقمنا منهم( بالعذاب ، ) فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ) [ آية: 25 ] بالعذاب ، يخوف كفار مكة بعذاب الأمم

الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) .

الزخرف: ( 26 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .

)وإذ قال إبراهيم لأبيه ( آزر ، ) وقومه إنني براء مما تعبدون ) [ آية: 26 ] .

الزخرف: ( 27 ) إلا الذي فطرني . . . . .

ثم استثنى الرب نفسه ؛ لأنهم يعلمون أن الله ربهم ، فقال: ( إلا الذي فطرني ( ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت