صفحة رقم 188
تفسير سورة الزخرف من الآية ( 21 ) إلى الآية ( 23 ) .
الزخرف: ( 21 ) أم آتيناهم كتابا . . . . .
)أم ءاتيناهم ( ، يقول: أعطيناهم ، ) كتابا من قبله( ، من قبل هذا القرآن بأن
يعبدوا غيره ، )فهم به مستمسكون ) [ آية: 21 ] ، فإنا لم نعطهم .
الزخرف: ( 22 ) بل قالوا إنا . . . . .
)بل قالوا ( ، ولكنهم قالوا: ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ وإنا علىءاثرهم مهتدون (
[ آية: 22 ] ، نزلت في الوليد بن المغيرة ، وصخر بن حرب ، وأبى جهل بن هشام ، وعتبة
وشيبة ابنا ربيعة ، كلهم من قريش .
الزخرف: ( 23 ) وكذلك ما أرسلنا . . . . .
)وكذلك ( ، يقول: وهكذا ) ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير( ، يعني من رسول
فيما خلا ، )إلا قال مترفوها ( ، يعني جباريها وكبراءها: ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ( ،
يعنى على ملة ، )وإنا علىءاثارهم مقتدون ) [ آية: 23 ] بأعمالهم كما قال كفار مكة .
تفسير سورة الزخرف من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 31 ) .
الزخرف: ( 24 ) قال أولو جئتكم . . . . .
)قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم ( من الدين ، ألا تتبعوني ؟ فردوا
على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ف ) قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون ) [ آية: 24 ] ، يعنى بالتوحيد
كافرون .
الزخرف: ( 25 ) فانتقمنا منهم فانظر . . . . .
ثم رجع إلى الأمم الخالية ، فيها تقديم ، ثم قال: ( فانتقمنا منهم( بالعذاب ، ) فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ) [ آية: 25 ] بالعذاب ، يخوف كفار مكة بعذاب الأمم
الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) .
الزخرف: ( 26 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .
)وإذ قال إبراهيم لأبيه ( آزر ، ) وقومه إنني براء مما تعبدون ) [ آية: 26 ] .
الزخرف: ( 27 ) إلا الذي فطرني . . . . .
ثم استثنى الرب نفسه ؛ لأنهم يعلمون أن الله ربهم ، فقال: ( إلا الذي فطرني ( ،