فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 1472

صفحة رقم 213

تخرق ، وظللنا عليهم الغمام ، وفضلناهم على العالمين في ذلك الزمان .

الجاثية: ( 17 ) وآتيناهم بينات من . . . . .

ثم قال: ( وءاتينهم( آيات ) بينت ( واضحات ، ) من الأمر( ، يعني أبين لهم

في التوراة الحلال ، والحرام ، والسنة ، وبيان مان كان قبلهم ، ثم اختلفوا في الدين بعد

يوشع بن نون ، فآمن بعضهم وكفر بعضهم ، )فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم( ،

يعني البيان ، )بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (

[ آية: 17 ] ، يعني في الدين يختلفون .

الجاثية: ( 18 ) ثم جعلناك على . . . . .

قوله: ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر ( ، يعني بينات من الأمر ، وذلك أن كفار

قريش قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

ارجع إلى ملة أبيك عبد الله ، وجدك عبد المطلب ، وسادة قومك ،

فأنزل الله: ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر( ، يعني بينة من الأمر ، يعني الإسلام ،

) ( فاتبعها ( ، يقول الله تعالى لنبيه( صلى الله عليه وسلم ) : اتبع هذه الشريعة ، ) ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) [ آية: 18 ] توحيد الله ، يعني كفار قريش ، فيستزلونك عن أمر الله .

الجاثية: ( 19 ) إنهم لن يغنوا . . . . .

قوله تعالى: ( إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين( ، يوم القيامة ، يعني

مشركي مكة ، )بعضهم أؤلياء بعضٍ والله ولي المتقين ) [ آية: 19 ] الشرك .

تفسير سورة الجاثية من الآية ( 20 ) إلى الآية ( 25 ) .

الجاثية: ( 20 ) هذا بصائر للناس . . . . .

)هذا ( القرآن ) بصائر للناس( ، يقول: هذا القرآن بصيرة للناس من الضلالة ،

) ( و( هو ) وهدى ( من الضلالة ، ) ورحمة ( من العذاب لمن آمن به ، ) لقوم يوقنون ) [ آية: 20 ] بالقرآن أنه من الله تعالى .

الجاثية: ( 21 ) أم حسب الذين . . . . .

)أم حسب الذين اجترحوا السيئات ( ، وذلك أن الله أنزل أن للمتقين عند ربهم في

الآخرة جنات النعيم ، فقال كفار مكة ، بنو عبد شمس بن عبد مناف بمكة ، لبني هاشم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت