فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1472

صفحة رقم 150

فقال الله عز وجل:

البقرة: ( 280 ) وإن كان ذو . . . . .

)وإن كان ) المطلوب ) ذو عسرة( من القوم ، يعني بني

المغيرة )فنظرة إلى ميسرة ( ، يقول: فأجله إلى غناه ، كقوله سبحانه:( أنظرني

إلى يوم يبعثون ) [ الأعراف: 14 ] ، يقول: أجلني ، ) وأن تصدقوا( به كله على بني

المغيرة وهم معسرون ، فلا تأخذونه ، فهو )خير لكم ( من أخذه ، ) إن كنتم

تعلمون ) [ آية: 280 ] ،

البقرة: ( 281 ) واتقوا يوما ترجعون . . . . .

)واتقوا يوما ( يخوفهم ) ترجعون فيه إلى الله ثم

توفى ) ، يعني توفى ) كل نفس ( بر وفاجر ثواب ) ما كسبت( من خير وشر ،

) ( وهم لا يظلمون ) [ آية: 281 ] في أعمالهم ، وهذه آخر آية نزلت من القرآن ، ثم توفي

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعدها بتسع ليال .

تفسير سورة البقرة آية [ 282 ]

البقرة: ( 282 ) يا أيها الذين . . . . .

)يا أيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه( ، يعني اكتبوا

الدين والأجل ، )وليكتب ( الكاتب بين البائع والمشتري ، ) بينكم كاتب بالعدل( يعدل بينهما في كتابه ، فلا يزداد على المطلوب ، ولا ينقص من حق الطالب ،

)( ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله ( الكتابة ، وذلك أن الكتاب كانوا قليلا على

عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، يقول: ( فليكتب( الكاتب ، ) وليملل( على الكاتب

)الذي عليه الحق ( ، يعني المطلوب ، ثم خوف المطلوب ، فقال عز وجل: ( وليتق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت