فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 1472

صفحة رقم 442

إليه ومسه لم يجده شيئًا ، فتصير الجبال أول مرة كالمهل ، ثم تصير الثانية كالعهن المنفوش ،

ثم تذهب فتصير لا شئ فتراها تحسبها جبالًا ، فإذا مسستها لم تجدها شيئًا ، فذلك قوله:

( وسيرت الجبال ( يعنى انقطعت الجبال من خشية الله عز وجل يوم القيامة فكانت سرابًا

فما حالك يا بن آدم .

النبأ: ( 21 ) إن جهنم كانت . . . . .

)إن جهنم كانت مرصادا ) [ آية: 21 ]

النبأ: ( 22 ) للطاغين مآبا

)للطاغين ( يعنى الكافرين ) مئابًا )[ آية:

22 ]يعنى المشركين مرجعًا إليها نزلت في الوليد بن المغيرة

النبأ: ( 23 ) لابثين فيها أحقابا

)لبثين فيها ( ثم ذكركم

يلبثون في النار فلم يوقت لهم فقال: ( لبثين فيها( يعنى في جهنم ) أحقابا )[ آية:

23 ]يعنى في جهنم أحقابًا وهي سبعة عشر حقبًا ، يعنى الأزمنة والأحقاب لا يدرى

عدها ، ولا يعلم منتهاهه إلا الله عز وجل ، الحقب الواحد ثمانون سنة ، السنة فيها ثلاثمائة

وستون يومًا ، كل يوم فيها مقدار ألف سنة ، وكان هذا بمكة ، وأنزل الله عز وجل

النبأ: ( 24 ) لا يذوقون فيها . . . . .

)لا يذوقون فيها ( في تلك الأحقاب ) بردا ( يعنى برد الكافور ) ولا شرابا ) [ آية: 24 ]

يعنى الخمر كفعل أهل الجنة ،

النبأ: ( 25 ) إلا حميما وغساقا

ثم استثنى ، فقال: ( إلا حميما وغساقا ) [ آية: 25 ] ) إلا حميما( يعنى حارًا ، وأيضًا لا يذقون في جهنم بردًا ولا شرابًا ، يعنى لا يذقون فيها

روحًا طيبًا ، ولا شرابًا باردًا ينفعهم من هذه النار .

قال أبو محمد:

قال أبو العباس أحمد بن يحيى ويقال البرد: اليوم ، )إلا حميما( يعنى

بالحميم المذاب الذي قد انتهى حره ، )وغساقا ( الذي قد انتهى برده ، وهو الزمهرير

الذي انتهى برده

النبأ: ( 26 ) جزاء وفاقا

)جزاء وفاقا ) [ آية: 26 ] كما أنه ليس في الأعمال أخبث من

الشرك بالله عز وجل وكذ لم ليس من العذاب شئ أخبث من النار فوافقت النار الشرك ،

ثم قال

النبأ: ( 27 ) إنهم كانوا لا . . . . .

)إنهم كانوا لا يرجون حسابا ) [ آية: 27 ] يعنى أنهم كانوا لا يخافون من

العذاب أن يحاسبوا بأعمالهم الخبيثة إذا عملوها ، قال:

النبأ: ( 28 ) وكذبوا بآياتنا كذابا

)وكذبوا بئايتنا( يعنى القرآن

)كذابا ) [ آية: 28 ] يعنى تكذيبًا بما فيه من الأمر والنهي ، ثم رجع إلى أعمالهم الخبيثة

فقال:

النبأ: ( 29 ) وكل شيء أحصيناه . . . . .

)وكل شئٍ أحصينه ( من الأعمال ) كتبًا ) [ آية: 29 ] يعنى ثبتناه مكتوبًا

عندنا في كتاب حفيظ يعنى اللوح المحفوظ ) كتبًا ( يعنى ما عملوا من السيئات

أثبتناه في اللوح المحفوظ مثلها ، في يس: ( وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ) [ الآية:

12 ]ثم رجع إلى أهل النار الذين قال فيهم: ( لابثين فيها أحقاب ) [ النبأ: 23 ] فذكر

أن الخزنة تقول لهم:

النبأ: ( 30 ) فذوقوا فلن نزيدكم . . . . .

)فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ) [ آية: 30 ] .

قال مقاتل ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

إنه قال: الزيادة خمسة أنهار من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت