فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1472

صفحة رقم 199

تفسير سورة آل عمران آية [ 156 ]

آل عمران: ( 156 ) يا أيها الذين . . . . .

ثم وعظ الله المؤمنين ألا يشكوا كشك المنافقين ، فقال سبحانه: ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا( في القول ) كالذين كفروا ( ، يعني المنافقين ، ) وقالوا لإخوانهم ( ، يعني

عبد الله بن أبي ، وذلك أنه قال يوم أحد لعبد الله بن رباب الأنصاري وأصحابه: ( إذا ضربوا( ، يعني ساروا ) في الأرض ( تجارًا ) أو كانوا غزى ) جمع غاز ، ) لو كانوا

عندنا ما ماتوا ( ، يعني التجار ، ) وما قتلوا ( ، يعني الغزاة ، قال عبد الله بن أبي ذلك

حين انهزم المؤمنون وقتلوا ، يقول الله عز وجل: ( ليجعل الله ذلك( القتل

)حسرة ( ، يعني حزنا ) في قلوبهم والله يحي ) ) الموتى ( ( ويميت( الأحياء لا يملكهما

غيره ، وليس ذلك بأيديهم ، )والله بما تعملون بصير ) [ آية: 156 ] .

تفسير سورة آل عمران من [ 157 - 159 ]

آل عمران: ( 157 ) ولئن قتلتم في . . . . .

)ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم ( في غير قتل ) لمغفرة من الله( لذنوبكم

)ورحمة خير مما يجمعون ) [ آية: 157 ] من الأموال ،

آل عمران: ( 158 ) ولئن متم أو . . . . .

ثم حذرهم القيامة ، فقال

)ولئن متم ( في غير قتل ) أو قتلتم ) ) في سبيله (( لإلى الله تحشرون ) [ آية: 158 ]

فيجزيكم بأعمالكم ،

آل عمران: ( 159 ) فبما رحمة من . . . . .

)فبما رحمة من الله لنت لهم( ، فبرحمة الله كان إذ لنت لهم في

القول ، ولم تسرع إليهم بما كان منهم يوم أحد ، يعني المنافقين ، )ولو كنت فظا(

باللسان )غليظ القلب لانفضوا من حولك ( لتفرقوا عنك ، يعني المنافقين ، ) فاعف

عنهم ( ، يقول: اتركهم ) واستغفر لهم ( لما كان منهم يوم أحد ، ) وشاورهم في

الأمر ( ، وذلك أن العرب في الجاهلية كان إذا أراد سيدهم أن يقطع أمرا دونهم ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت