فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 1472

صفحة رقم 221

بجهالة ( ، فكل ذنب يعمله المؤمن فهو جهل منه ، ) ثم يتوبون من قريب( ، يعني قبل

الموت ، )فأولئك يتوب الله عليهم ( ، يعني يتجاوز عنهم ، ) وكان الله عليما

حكيما ) [ آية: 17 ] ،

النساء: ( 18 ) وليست التوبة للذين . . . . .

)وليست التوبة للذين يعملون السيئات( ، يعني

الشرك ، )حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن( ، فلا توبة له عند الموت ،

) ( ولا ) ) توبة (( الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما ) [ آية:

تفسير سورة القرآن آية [ 19 ]

النساء: ( 19 ) يا أيها الذين . . . . .

)يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ( ، نزلت في محصن بن

أبي قيس بن الأسلت الأنصاري ، من بني الحارث بن الخزرج ، وفي امرأته هند بنت

صبرة ، وفي الأسود بن خلف الخزاعي ، وفي امرأته حبيبة بنت أبي طلحة ، وفي منظور

بن يسار الفزاري ، وفي امرأته ملكة بنت خارجة بن يسار المري ، تزوجوا نساء آبائهم

بعد الموت ، وكان الرجل من الأنصار إذا مات له حميم ، عمد الذي يرث الميت ، وألقى

على امرأة الميت ثوبا ، فيرث تزويجها ، رضيت أو كرهت ، على مثل مهر الميت ، فإن

ذهبت المرأة إلى أهلها قبل أن يلقى عليها ثوبا ، فهي أحق بنفسها ، فأتين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ،

فقلن: يا رسول الله ، ما يدخل بنا ولا ينفق علينا ولا نترك أن نتزوج ، فأنزل الله عز وجل

في هؤلاء النفر: ( لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ( ، يعن وهن كارهات ، ولكن

تزوجوهن برضى منهن ، وكان أحدهم يقول: أنا أرثك لأني ولي زوجك ، فأنا أحق

بك ، ثم انقطع الكلام .

ثم قال الله عز وجل: ( ولا تعضلوهن( ، كان الرجل يفر بامرأته لتفتدى منه ، ولا

حاجة له فيها ، يقول: لا تحبسوهن )لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن( ، يقول: ببعض

ما أعطيتموهن من المهر ، ثم رخص واستثنى ، )إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ( ، يعني

العصيان البين ، وهو النشوز ، فقد حلت الفدية إذا جاء العصيان من قبل المرأة ، ثم قال

تبارك وتعالى: ( وعاشروهن بالمعروف( ، يقول: صاحبوهن بإحسان ، ) فإن

كرهتموهن ( وأردتم فراقهن ، ) فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت