فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1472

صفحة رقم 228

وأموالهم ، ) بما حفظ الله ( ، يعني بحفظ الله لهن ، ثم قال: ( والاتي تخافون

نشوزهن( ، يعني تعلمون عصيانهن من نسائكم ، يعني سعدا ، يقول: تعلمون

معصيتهن لأزواجهن ، )فعظوهن ( بالله ، فإن لم يقبلن العظة ، ) واهجروهن في المضاجع( ، يقول: لا تقربها للجماع ، فإن رجعت إلى طاعة زوجها بالعظة والهجران ،

وإلا )واضربوهن ( ضربًا غير مبرح ، يعني غير شائن ، ) فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ( ، يعني عللا ، يقول: لا تكلفها في الحب لك ما لا تطيق ، ) إن الله كان عليا ( ، يعني رفيعا فوق خلقه ، ) كبيرا ) [ آية: 34 ] .

تفسير سورة النساء آية 35

النساء: ( 35 ) وإن خفتم شقاق . . . . .

)وإن خفتم ( ، يعني علمتم ) شقاق بينهما( ، يعني خلاف بينهما ، بين سعد

وامرأته ، ولم يتفقا ، ولم يدر من قبل من منهما النشوز من فبل الرجل أو من قبل المرأة ؟

)فابعثوا ( ، يعني الحاكم ، يقول للحاكم ، قابعثوا ) حكما من أهله وحكما من أهلها ( ، فينظرون في أمرهما في النصيحة لهما ، إن كان من قبل النفقة أو إضرار وعظا

الرجل ، وإن كان من قبلها ، وعظاها لعل الله أن يصلح على أيديهما ، فذلك قوله عز

وجل: ( إن يريدا إصلاحا( ، يعني الحكمين ، ) يوفق الله بينهما( للصلح ، فإن لم

يتفقا وظنا أن الفرقة خير لهما في دينهما ، فرق الحكمان بينهما برضاهما ، )إن الله كان عليما ( ، بحكمهما ) خبيرا ) [ آية: 35 ] بنصيحتهما في دينهما .

تفسير سورة النساء من آية [ 36 - 39 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت