فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1472

صفحة رقم 233

قبل أن نطمس وجوها ( ، يقول: نحول الملة عن الهدى والبصيرة التي كانوا عليها من

إيمان بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن يبعث ، ) فنردها على أدبارها( بعد الهدى الذي كانوا عليه

كفارا ضلالا ، )أو نلعنهم ( ، يعني نعذبهم ) كما لعنا ( ، يعني كما عذبنا ) أصحاب

السبت ( ، يقول: فنمسخهم قردة كما فعلنا بأوائلهم ، ) وكان أمر الله مفعولا ( آية:

47 ] ، يقول: أمره كائن لا بد ، هذا وعيد .

تفسير سورة النساء آية 48

النساء: ( 48 ) إن الله لا . . . . .

)إن الله لا يغفر أن يشرك به ( ، فيموت عليه ، يعني اليهود ، ) ويغفر ما دون ذلك ) ) الشرك ( ( لمن يشاء( لمن مات موحدا ، فمشيئته تبارك وتعالى لأهل التوحيد . قال:

حدثنا عبيد الله بن ثابت ، قال: حدثني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل بن سليمان ، عن

رجل ، عن مجاهد ، أن الاستثناء لأهل التوحيد ، )ومن يشرك بالله ( معه غيره ، ) فقد

افترى إثما عظيما ) [ آية: 48 ] ، يقول: فقد قال ذنبا عظيما .

تفسير سورة النساء آية [ 49 - 51 ]

النساء: ( 49 ) ألم تر إلى . . . . .

)ألم تر ( ، يعني ألم تنظر ) إلى ( ، يعني فعل ) الذين يزكون أنفسهم ( ، يعني اليهود ، منهم بحرى بن عمرو ، ومرحب بن زيد ، دخلوا بأولادهم إلى النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا:

أهل لهؤلاء ذنوب ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' لا ' ، فقالوا: والذي تحلف به ما نحن إلا كهيئتهم ،

نحن أبناء الله وأحباؤه ، وما من ذنب نعمله بالنهار إلا غفر لنا بالليل ، وما من ذنب نعمله

بالليل إلا غفر لنا بالنهار ، فزكوا أنفسهم ، يقول الله عز وجل ، ) بل الله يزكي من

يشاء ( ، يعني يصلح من يشاء من عباده ، ) ولا يظلمون( ، يعني ولا ينقصون من

أعمالهم )فتيلا ) [ آية: 49 ] ، يعني الأبيض الذي يكون في شق النواة من الفتيل .

النساء: ( 50 ) انظر كيف يفترون . . . . .

يقول الله عز وجل: يا محمد ، ) انظر كيف يفترون على الله الكذب( ، لقولهم: نحن

أبناء الله وأحباؤه ، )وكفى به ( ، يعني بما قالوا ، ) إثما مبينا ) [ آية: 50 ] ، يعني بينا ،

النساء: ( 51 ) ألم تر إلى . . . . .

)ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ( ، وذلك أن كعب بن الأشرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت