فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1472

صفحة رقم 248

واقتلوهم ، ) حيث ثقفتموهم( ، يعني أدركتموهم من الأرض في الحل والحرم ،

) ( وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا ) [ آية: 91 ] ، يعني حجة بينة .

تفسير سورة النساء آية 92

النساء: ( 92 ) وما كان لمؤمن . . . . .

ثم صارت منسوخة ، ) وما كان لمؤمن( ، يعني عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة

المخزومي ، يقول: ما كان ينبغي لمؤمن )أن يقتل مؤمنا( ، يعني الحارث بن يزيد بن

أبي أنيسة من بني عامر بن لؤي ، )إلا خطئا( ، وذلك أن الحارث أسلم في موادعة

أهل مكة ، فقتله عياش خطأ ، وكان عياش قد حلف على الحارث بن يزيد ليقتلنه ، وكان

الحارث يومئذ مشرك ، فأسلم الحارث ولم يعلم به عياش فقتله بالمدينة ، )ومن قتل مؤمنا

خطئا فتحرير رقبة مؤمنة ( أي التي قد صلت لله ووحدت الله ، ) ودية مسلمة إلى أهله ( ، أي المقتول ، ) إلا أن يصدقوا( ، يقول: إلا أن يصدق أولياء المقتول بالدية

على القاتل ، فهو خير لهم ، )فإن كان ( هذا المقتول ) من قوم عدو لكم( من

أهل الحرب ، )وهو ( ، يعني المقتول ) مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة( نزلت في

مرداس بن عمر القيسي ، ولا دية له ، )وإن كان ( هذا المقتول وكان ورثته ) من قوم بينكم وبينهم ميثاق ( ، يعني عهد ) فدية مسلمة إلى أهله ( ، أي إلى

أهل المقتول ، يعني إلى ورثته بمكة ، وكان بين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وبين أهل مكة يومئذ عهد ،

) ( و( عليه ) وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد ( الدية ) ف( عليه

)فصيام شهرين متتابعين توبة من الله( ، تلك الكفارة تجاوز من الله في قتل

الخطأ لهذه الأمة ؛ لأن المؤمن كان يقتل بالخطأ في التوراة على عهد موسى ، عليه

السلام ، )وكان الله عليما حكيما ) [ آية: 92 ] ، حكم الكفارة والرقبة .

تفسير سورة النساء آية 93

النساء: ( 93 ) ومن يقتل مؤمنا . . . . .

)ومن يقتل مؤمنا متعمدا ( ، نزلت في مقيس بن ضبابة الكناني ، ثم الليثي ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت