فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1472

صفحة رقم 253

يعني أن يقتلكم ، كقوله: ( على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم ) [ يونس:

83 ]، يعني أن يقتلكم الذين كفروا من أهل مكة ، فيصيبوا منكم طائفة ، ) إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا ) [ آية: 101 ] .

تفسير سورة النساء آية 102

النساء: ( 102 ) وإذا كنت فيهم . . . . .

)وإذا كنت فيهم ( ، يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، ) فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك ( ، وليأخذوا حذرهم من عدوهم ، ) وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون ( ، يعني تذرون ) عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون( ،

يعني فيحملون )عليكم ( جميعا ) ميلة واحدة ( ، يعني حملة واحدة ، يعني كرجل

واحد عند غفلتكم ، ثم رخص لهم في وضع السلاح عند المطر أو المرض ، فقال: ( ولا جناح( ، يعني لا حرج ) عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم ( من عدوكم عند وضع السلاح ، ) إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ) [ آية: 102 ] ، يعني الهوان .

تفسير سورة النساء آية [ 103 - 104 ]

النساء: ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . .

وكان تقصير الصلاة يعسفان ، بين مكة والمدينة ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) بإزاء الذين خافوه وهم

غطفان ، ) فإذا قضيتم الصلاة ( ، يعني صلاة الخوف ، ) فاذكروا الله( باللسان ،

)( قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة( ، إذا أقمتم في بلادكم

فأقيموا الصلاة ، يعني فأتموا الصلاة كاملة ولا تقصروا ، )إن الصلاة كانت على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت