فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1472

صفحة رقم 254

المؤمنين كتابا موقوتا ) [ آية: 103 ] ، يعني فريضة معلومة ، كقوله:( كتب

عليكم القتال ) [ البقرة: 216 ] ، يعني فرض عليكم القتال .

النساء: ( 104 ) ولا تهنوا في . . . . .

)ولا تهنوا في ابتغاء القوم ( ، يقول: ولا تعجزوا ، كقوله:( فما وهنوا ) [ آل

عمران: 146 ]، يعني فما عجزوا في طلب أبي سفيان وأصحابه يوم أحد بعد القتل

بأيام ، فاشتكوا إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الجراحات ، فأنزل الله عز وجل: ( إن تكونوا تألمون( ،

يعني تتوجعون ، )فإنهم يألمون كما تألمون( ، يعني يتوجعون كما تتوجعون ،

) ( وترجون من الله( من الثواب والأجر ، ) ما لا يرجون( ، يعني أبا سفيان

وأصحابه ، )وكان الله عليما ) ) بخلقه (( حكيما ) [ آية: 104 ] في أمره .

تفسير سورة النساء من آية [ 105 - 113 ]

النساء: ( 105 ) إنا أنزلنا إليك . . . . .

)إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ( ، وذلك أن يهوديا يسمى زيد بن السمين ، كان

استودع طعمة بن أبيرق الأنصاري من الأوس من بني ظفر بن الحارث درعا من حديد ،

ثم إن زيدا اليهودي طلب درعه فجحده طعمة ، فقال زيد لقومه: قد ذكر لي أن الدرع

عنده ، فانطلقوا حتى نلتمس داره ، فاجتمعوا ليلا فأتوا داره ، فلما سمع جلبة القوم أحس

قلبه أن القوم جاءوا من أجل الدرع ، فرمى به في دار أبي مليك ، فدخل القوم داره ،

فلم يجدوا الدرع ، فاجتمع الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت