فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1472

صفحة رقم 50

)وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ( ، يعني يوم النصر ، ) يوم التقى الجمعان(

[ الأنفال: 41 ] ، فنصر الله عز وجل المؤمنين وهزم المشركين ، )لعلكم تهتدون )[ آية:

53 ]من الضلالة بالتوراة ، يعني بالنور .

تفسير سورة البقرة من آية [ 54 - 57 ]

البقرة: ( 54 ) وإذ قال موسى . . . . .

)وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم )[ آية:

البقرة: ( 55 ) وإذ قلتم يا . . . . .

)وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ) [ آية: 55 ] ،

البقرة: ( 56 ) ثم بعثناكم من . . . . .

)ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) [ آية: 56 ] .

البقرة: ( 57 ) وظللنا عليكم الغمام . . . . .

)وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم( ، وذلك أن موسى ، عليه السلام ، قالت له

بنو إسرائيل وهم في التيه: كيف لنا بالأبنية ، وقد نزلنا في القفر ، وخرجنا من العمران

من حر الشمس ، فظلل الله عز وجل عليهم الغمام الأبيض يقيهم حر الشمس ، ثم إنهم

سألوا موسى ، عليه السلام ، الطعام ، فأنزل الله عليهم طعام الجنة ، وهو )المن والسلوى ( ، أما المن ، فهو الترنجبين ، فكان ينزل بالليل على شجرهم أبيض كالثلج ، حلو

مثل العسل ، فيغدون عليه كل إنسان صاع لكل ليلة ، فيغدون عليه فيأخذون ما يكفيهم

ليومهم ، ذلك لكل رجل صاع ، ولا يرفعون منه في غد ، ويأخذون يوم الجمعة ليومين ؛

لأن السبت كان عندهم لا يشخصون فيه ولا يعملون ، كان هذا لهم في التيه ، وتنبت

ثيابهم مع أولادهم ، فأما الرجال ، فكانت ثيابهم عليهم لا تبلى ولا تنخرق ولا تدنس .

وأما السلوى ، فهو الطير ، وذلك أن بني إسرائيل سألوا موسى اللحم وهم في التيه ،

فسأل موسى ربه عز وجل ، فقال الله: لأطعمنهم أقل الطير لحما ، فبعث الله سبحانه

السماء ، فأمطرت لهم السلوى وهي السمانا ، وجمعتهم ريح الجنوب ، وهي طير حمر

تكون في طريق مصر ، فأمطرت قدر ميل في عرض الأرض ، وقدر رمح في السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت