فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1472

صفحة رقم 349

الأنعام: ( 54 ) وإذا جاءك الذين . . . . .

ثم قال يعنيهم: ( وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا( ، يعني يصدقون بالقرآن أنه من

الله ، )فقل سلام عليكم ( ، يقول: مغفرة الله عليكم ، كان النبي( صلى الله عليه وسلم ) إذا رآهم بدأهم

بالسلام ، وقال: ' الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر معهم وأسلم

عليهم ' ، وقال: ( كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده( ، نزلت في عمر بن الخطاب ، تاب من بعد السوء ، يعني الشرك ،

) ( وأصلح( العمل ، ) فأنه غفور رحيم ) [ آية: 54 ] .

الأنعام: ( 55 ) وكذلك نفصل الآيات . . . . .

)وكذلك نفصل الآيات( ، يعني نبين الآيات ، يعني هكذا نبين أمر الدين ،

) ( ولتستبين( ، يعني وليتبين لكم ) سبيل المجرمين ) [ آية: 55 ] ، يعني طريق الكافرين

من المؤمنين حتى يعرفهم ، يعني هؤلاء النفر أبا جهل وأصحابه .

تفسير سورة الأنعام آية [ 56 - 58 ]

الأنعام: ( 56 ) قل إني نهيت . . . . .

)قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله ( من الآلهة ، ) قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ) [ آية: 56 ] إن اتبعت أهواءكم ،

وذلك حين دعى إلى دين آبائه .

الأنعام: ( 57 ) قل إني على . . . . .

قوله: ( قل إني على بينة من ربي( ، يعني بيان من ربي بما أمرني من عبادته وترك

عبادة الأصنام ، حين قالوا له: ائتنا بالعذاب إن كنت من الصادقين ، )وكذبتم به ( ، يعني بالعذاب ، فقال لهم ، عليه السلام: ( ما عندي ما تستعجلون به( من

العذاب ، يعني كفار مكة ، )إن الحكم إلا لله( ، يعني ما القضاء إلا الله في نزول

العذاب بكم في الدنيا ، )يقص الحق( ، يعني يقول الحق ، ومن قرأها: ' يقضي الحق ' ،

يعني يأتي بالعذاب ولا يؤخره إذا جاء ، )وهو خير الفاصلين ( آية: 57 ] بيني وبينكم ،

يعني خير الحاكمين في نزول العذاب بهم .

الأنعام: ( 58 ) قل لو أن . . . . .

)قل ( لهم ) لو أن عندي ( ، يعني بيدي ، ) ما تستعجلون به( من العذاب ،

) ( لقضي الأمر( ، يعني أمر العذاب ، ) بيني وبينكم ( ، وليس ذلك بيدي ، ) والله أعلم بالظالمين ) [ آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت