فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1472

صفحة رقم 367

لكلماته ( ، يعني لا تبديل لقوله في نصر محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، وأن قوله حق ، ) وهو السميع(

بما سألوا من العذاب ، )العليم ) [ آية: 115 ] به حين سألوا ، ) فأسقط علينا كسفًا

من السماء ) [ الشعراء: 187 ] ، يعني جانبًا من السماء .

الأنعام: ( 116 ) وإن تطع أكثر . . . . .

)وإن تطع ( يا محمد ) أكثر من في الأرض( ، يعني أهل مكة حين دعوه إلى

ملة آبائه ، )يضلوك عن سبيل الله ( ، يعني يستنزلوك عن دين الإسلام ، ) إن يتبعون

إلا الظن وإن هم ( ، يعني وما هم ) إلا يخرصون ) [ آية: 116 ] الكذب ،

الأنعام: ( 117 ) إن ربك هو . . . . .

)إن ربك

هو أعلم من يضل عن سبيله ( ، يعني عن دينه الإسلام ، ) وهو أعلم بالمهتدين (

[ آية: 117 ] .

تفسير سورة الأنعام من آية [ 118 - 121 ]

الأنعام: ( 118 ) فكلوا مما ذكر . . . . .

)فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بأياته مؤمنين ) [ آية: 118 ] ، يعني بالقرآن

مصدقين ، وذلك أن كفار مكة حين سمعوا أن الله حرم الميتة ، قالوا للمسلمين: أتزعمون

أنكم تتبعون مرضاة ربكم ؟ ألا تحدثونا عما قتلتم أنتم بأيديكم أهو أفضل ؟ أو ما قتل

الله ؟ فقال المسلمون: بل الله أفضل صنعًا ، فقالوا لهم: فما لكم تأكلون مما ذبحتم

بأيديكم ، وما ذبح الله فلا تأكلونه ، وهو عندكم ميتة ؟ فأنزل الله:

الأنعام: ( 119 ) وما لكم ألا . . . . .

)وما لكم ألا

تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم ( ، يعني وقد بين لكم ما

حرم عليكم ، يعني الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، ثم استثنى ، فقال: ( إلا ما اضطررتم

إليه ( مما نهيتم عن أكله ، ) وإن كثيرًا ( من الناس ، يعني سادة قريش ، ) ليضلون(

أهل مكة )بأهوائهم بغير علم ( يعلمونه في أمر الذبائح ، ) إن ربك هو أعلم

بالمعتدين ) [ آية: 119 ] .

الأنعام: ( 120 ) وذروا ظاهر الإثم . . . . .

)وذروا ظاهر الإثم ( ، يعني واتركوا ظاهر الإثم ، ) وباطنه ( ، يعني الزنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت