فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1472

صفحة رقم 415

كل آية( ، يعني يروا مرة اليد ومرة العصا ، ثم يرون الطوفان ، ثم الجراد ، ثم القمل ،

ثم الضفادع ، ثم الدم ، ثم السنين ، ثم الطمس .

فرأوا كل آية على حدة ، فلم يؤمنوا ، )لا يؤمنوا بها( ، يعني لا يصدقون بأنها

من الله ، )وإن يروا سبيل الرشد ( ، يعني طريق الهدى ، ) لا يتخذوه سبيلا( ، يعني

لا يتخذوه دينًا فيتبعونه ، )وإن يروا سبيل الغي ( ، يعني طريق الضلالة ، ) يتخذوه

سبيلا ( ، يقول: اتخذه دينا فيتبعونه ، ) ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا( ، يعني بالآيات

التسع ، )وكانوا عنها غافلين ) [ آية: 146 ] ، يعني معرضين ، ولم يتفكروا فيها .

الأعراف: ( 147 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . .

)والذين كذبوا بآياتنا ( ، يعني القرآن ، ) ولقاء الآخرة( ، وكذبوا بالبعث

الذي فيه جزاء الأعمال ، )حبطت أعمالهم( التي أرادوا بها وجه الله ؛ لأنها كانت

في غير إيمان ، )هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ) [ آية: 147 ] .

تفسير سورة الأعراف آية [ 148 - 151 ]

الأعراف: ( 148 ) واتخذ قوم موسى . . . . .

)واتخذ قوم موسى ) ) بني إسرائيل ( ( من بعده( ، حين انطلقوا إلى الطور ، ) من

حليهم عجلا جسدا ( ، يعني صورة عجل جسد ، يقول: ليس فيه روح ، ) له

خوار ( ، يعني له صوت البهائم ، ثم لم يصوت غير مرة واحدة ، ) ألم يروا( ، يعني

بني إسرائيل ، )أنه لا يكلمهم ( ، يعني لا يقدر على أن يكلمهم ، ) ولا يهديهم

سبيلا ( ، يعني طريقا إلى الهدى ، يعني العجل ، ) اتخذوه ( العجل إلها ، ) وكانوا

ظالمين ) [ آية: 148 ] ، يعني مشركين .

الأعراف: ( 149 ) ولما سقط في . . . . .

)ولما سقط في أيديهم ( ، ندامة وندموا ، ) ورأوا ( وعلموا ) أنهم قد ضلوا ) ) عن الهدى ( ( قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا( ، يعني ويتجاوز عنا ، ) لنكونن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت