فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1472

صفحة رقم 16

الأنفال: ( 34 ) وما لهم ألا . . . . .

ثم قال: ( وما لهم ألا يعذبهم الله ( إذ لم يكن نبى ولا مؤمن بعد ما خرج النبي

( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة من أهل مكة ، ) وهم يصدون عن المسجد الحرام ( المؤمنين ، ) وما كانوا أولياءه ( ، يعنى أولياء الله ، ) إن أولياؤه ( ، يعنى ما أولياء الله ) إلا المتقون ( الشرك ، يعنى المؤمنين أصحاب النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، ) ولكن أكثرهم لا يعلمون (

[ آية: 34 ] ، يقول: أكثر أهل مكة لا يعلمون توحيد الله عز وجل .

وأنزل الله عز وجل في قول النضر أيضًا حين قال: ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ( ، يعنى وجيع ، أنزل:

( سأل سائل بعذاب واقع ) [ المعارج: 1 ] إلى آيات منها .

الأنفال: ( 35 ) وما كان صلاتهم . . . . .

ثم أخبر عن صلاتهم عند البيت ، فقال: ( وما كان صلاتهم عند البيت( ، يعنى

عند الكعبة الحرام ، )إلا مكاء وتصدية ( ، يعني بالتصدية الصفير والتصفية ،

وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا صلى في المسجد الحرام ، قام رجلان من بنى عبد الدار بن

قصي من المشركين عن يمين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فيصفران كما يصفر المكاء ، يعنى به طيرًا اسمه

المكاء ، ورجلان عن يسار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيصفقان بأيديهما ليخلطا على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلاته

وقراءته ، فقتلهم الله ببدر هؤلاء الأربعة ، ولهم يقول الله ولبقية بنى عبد الدار: ( فذوقوا العذاب( ، يعنى القتل ببدر ، ) بما كنتم تكفرون ) [ آية: 35 ] بتوحيد الله عز

وجل .

تفسير سورة الأنفال من آية [ 36 - 37 ] .

الأنفال: ( 36 ) إن الذين كفروا . . . . .

)إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ( ، وذلك أن رءوس كفار قريش استأجروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت